أكد ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي أن انسحاب قوات بلاده من العراق يعني خسارة الحرب، ويأتي تأكيد تشيني في إطار تشبثه وإدارة البيت الأبيض بإبقاء قوات الاحتلال في العراق ودفاعهم عن قرار الغزو الذي أصبح يلاقي معارضة واسعة بين دول العالم وبين الأمريكيين أنفسهم فضلا عن الرفض الشعبي في العراق.
وزعم تشيني خلال زيارة لقاعدة جوية أمريكية بساوث كارولينا أن حرب العراق معركة من أجل مستقبل الحضارة!!، مضيفاً أن الانسحاب من العراق يعني خسارة أمريكا الحرب على ما أسماه بـ"الإرهاب".
كما دافع بوش عن غزو العراق، وقال إنه قرار صحيح، وتعهد بمواصلة المهمة التي لا يظهر منها إلا تدمير العراق حضارة ووجوداً ومستقبلاً وإبادة أبناء الشعب العراقي بالاعتقال والتعذيب والقتل المستمر بأنواع الأسلحة حتى المحرم منها دولياً إرضاء لسياسة الإرهاب التي يتبعها زعماء الإدارة الأمريكية ومن تحالف معهم من حكومات العالم.
فيما أكد مراقبون في واشنطن أن العملية العسكرية الهمجية المسماة "هجوم النحل" - التي تنفذها قوات الاحتلال بدعم من الحكومة الحالية وقواتها منذ أربعة أيام في محيط مدينة سامراء العراقية - تستهدف تحسين صورة الرئيس جورج بوش داخل الولايات المتحدة بعد تزايد دائرة العنف في العراق وتزايد المخاوف من اندلاع حرب أهلية أثبتت الوقائع والدراسات المحلية والدولية أن الاحتلال والأطراف المتعاونة معه يقفون بقوة لإشعالها خدمة لمصالحهم ومطامعهم التي لا تتحقق في ظل عراق مستقل وموحد أرضاً وشعباً.
الهيئة نت + وكالات
تشيني متشبثاً ببقاء الاحتلال: الانسحاب من العراق يعني خسارة الحرب
