هيئة علماء المسلمين في العراق

والقوات الحكومية تكتفي بقطع الطرق!.. اشتباكات عنيفة بين ميليشا الصدر والخزعلي جنوب غرب بغداد
والقوات الحكومية تكتفي بقطع الطرق!.. اشتباكات عنيفة بين ميليشا الصدر والخزعلي جنوب غرب بغداد والقوات الحكومية تكتفي بقطع الطرق!.. اشتباكات عنيفة بين ميليشا الصدر والخزعلي جنوب غرب بغداد

والقوات الحكومية تكتفي بقطع الطرق!.. اشتباكات عنيفة بين ميليشا الصدر والخزعلي جنوب غرب بغداد

وقعت اشتباكات مسلحة عنيفة بين ميليشا جماعتي الصدر والخزعلي في منطقة حي العامل الواقعة جنوب غرب بغداد استمرت عدة ساعات، وكان دور القوات الحكومية الاكتفاء فقط بقطع الطرق المؤدية الى المنطقة المذكورة، الأمر الذي تسبب في إصابتها بشلل تام حتى انتهاء تلك الاشتباكات. ونسبت مصادر صحفية اليوم الاثنين إلى شهود عيان من الحي قولهم: إن المواجهات حصلت داخل المناطق الخاضعة لنفوذ المليشيات المسلحة، وحي العامل واحدة من تلك المناطق، مؤكدين أن المواجهات حصلت بين مؤيدي مقتدى الصدر وعناصر "عصائب اهل الحق" التابعة لقيس الخزعلي.

وأضافوا أن المفارز الامنية والسيطرات التابعة للتدخل السريع واللواء الخامس من الشرطة الحكومية المكلفة بحماية المنطقة لم تقم بأي رد فعل لحفظ أمن المدنيين الأبرياء في تلك المناطق، بل اكتفت بقطع الطرق المؤدية الى الحي.

وأوضح الشهود أن القلق يسيطر على عدد من المدن العراقية من احتمال تفجر صراع دموي بين اتباع الصدر وبين قيس الخزعلي بعد الظهور العلني للأخير في محافظة النجف الأسبوع الماضي وإعلانه الانخراط في العملية السياسية المأزومة والجارية تحت سلطة الاحتلال الأمريكي الحاقد استجابة لطلب رئيس الحكومة الناقصة غير الشرعية نوري المالكي، الأمر الذي جعل مقتدى الصدر يهاجمه هو واتباعه، ويصفهم بالقتلة.

على صعيد متصل، اكد قيادي في ما يسمى "جيش المهدي" من اتباع الصدر أن المرحلة القادمة ستشهد انفجار أزمة جديدة، إذا استمرت حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية في استقطاب الجماعات المسلحة المنشقة عن الصدر والميليشا التابعة له، مبينا أنها قد تصل إلى حد القطيعة مع حزب الدعوة، وهو ما يمكن أن يهدد وحدة التحالف الوطني.

ووصف القيادي في "جيش المهدي" الظهور العلني للخزعلي في محافظة النجف قبل يومين بأنه رسالة استقواء بالحكومة الحالية بوجه نفوذ الصدريين في المحافظة.


   الهيئة نت    

ي

أضف تعليق