هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد مقتل زعيمهم.. البشير يدعو متمردي دارفور لإلقاء السلاح
بعد مقتل زعيمهم.. البشير يدعو متمردي دارفور لإلقاء السلاح بعد مقتل زعيمهم.. البشير يدعو متمردي دارفور لإلقاء السلاح

بعد مقتل زعيمهم.. البشير يدعو متمردي دارفور لإلقاء السلاح

دعا الرئيس السوداني عمر حسن البشير يوم أمس السبت متمردي دارفور لإلقاء أسلحتهم والسعي للسلام مع الحكومة بعد مقتل زعيمهم خليل إبراهيم. وفي خطاب ألقاه بمناسبة عيد استقلال السودان، دعا البشير متمردي ما تسمى "حركة العدل والمساواة" الى القاء السلاح.

وقال: إنه إذا كان الذين انشقوا عن "حركة العدل والمساواة" يريدون السلام، فإن أبوابنا وقلوبنا عندئذ ستكون مفتوحة، لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل, وفقا لوكالة أنباء "الشرق الاوسط".

وكانت قطر قد توسطت في اتفاق سلام وقعه السودان العام المنقضي 2011 مع "حركة التحرير والعدالة"، وهي جماعة تنضوي تحت لوائها مجموعات أصغر.

لكن الحركة وغيرها من الجماعات المتمردة الرئيسة رفضت التوقيع على الوثيقة، الأمر الذي أضعف الآمال في أن يشهد الاقليم سلاما دائما في وقت قريب.

وكان مراقبون قد رأوا أنه بمجرد إعلان السودان مقتل زعيم "حركة العدل والمساواة" المتمردة في دارفور خليل إيراهيم، بدت فرص إحلال السلام في الإقليم أقرب للتحقيق من أي وقت مضى.

وفي تقرير لها ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن مقتل الزعيم المتمرد خليل إبراهيم يمثل ضربة قوية لـ"حركة العدل والمساواة" التي أسسها قبل عدة سنوات، وتحالفت مع جماعات متمردة أخرى في دارفور ضد حكومة الخرطوم.

وقالت الصحيفة: إن خليل إبراهيم سعى في الآونة الأخيرة للتواصل مع زعماء دولة "جنوب السودان" الحديثة التكوين طلبا للمساعدة في قتاله مع الخرطوم.

وعلى الرغم من أن الحركة كانت تعول على دعم بديل من "جنوب السودان" والكيان الصهيوني، إلا أن مقتل زعيمها جاء ليشكل ضربة قاصمة لها ولحلفائها لا سيما في "تل أبيب"، بل قد يدفع جوبا للتفكير مرارا قبل الإقدام على أية خطوة استفزازية جديدة قد تدخلها في حرب جديدة مع الشمال، وفق الصحيفة.

ورأى أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم الطيب زين العابدين أن مقتل خليل إبراهيم يشكل إضعافا لـ"حركة العدل والمساواة"، مشيرا إلى عدم وجود قيادة حقيقية لخلافته.

ولم يستبعد زين العابدين إمكانية انقسام الحركة أو لحاقها بوثيقة الدوحة لسلام دارفور، متوقعا أن تشنّ مجموعات من الحركة عمليات جزئية ضد الحكومة كرد فعل غاضب على مقتل قائدها.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق