أعلنت إدارة الاحتلال الأمريكي اليوم السبت أنها بدأت في مراقبة معسكر اشرف في محافظة ديالى والاشراف على عملية نقل المعارضين الايرانيين من منظمة خلق الذين يقيمون فيه، وذلك بعد تعرضه لهجومين بقذائف الهاون.
وتتضمن خطة كشف عنها المستشار الخاص لوزيرة الخارجية الامريكية لشؤون لمعسكر اشرف السفير دانيل فريد نقل المقيمين فيه البالغ عددهم 3200 شخص الى ما يسمى "معسكر الحرية"، وهو قاعدة عسكرية سابقة للاحتلال الأمريكي في بغداد بحيث ينقلون بعدها الى خارج العراق.
وقال فريد: إن الامم المتحدة ستجري عمليات رقابة لـ"معسكر الحرية" على مدار الساعة، بينما سيجري طاقم العاملين في "سفارة الولايات المتحدة" في العراق زيارات متكررة اليه من اجل المراقبة، حسب تعبيره.
وكان معسكر أشرف في محافظة ديالى -وهو المقر الرئيس لمنظمة خلق المعارضة للنظام الإيراني- قد تعرض مساء الاثنين الماضي لهجوم صاروخي، ثم تعرض بعد يومين من ذلك أي مساء الأربعاء الماضي لهجوم صاروخي مماثل.
وقد اتهمت منظمة خلق ما تسمى "قوة القدس" التابعة للحرس الثوري الإيراني بتنفيذ الهجومين بالتنسيق مع قوات حكومة المالكي الناقصة.
وكانت الأمم المتحدة قد طالبت حكومة المالكي غير الشرعية في السادس من الشهر الجاري بتمديد الموعد الذي حددته لإخلاء معسكر أشرف في نهاية العام الحالي، وذلك بهدف إتاحة الوقت الكافي للتوصل إلى حل مقبول يراعي ظروف سكان المعسكر في اطار معايير حقوق الإنسان الدولية وقانون اللاجئين، فضلاً عن مبدأ عدم الإعادة القسرية.
الجدير بالذكر أن منظمة خلق الإيرانية -التي تأسست في عام 1965 بهدف الإطاحة بنظام شاه إيران، ولجأ كثير من اعضائها الى العراق إبان الحرب العدوانية الايرانية على العراق- تعرضت في الثامن من نيسان الماضي لهجوم مسلح شنته قوة من الجيش الحكومي على معسكر اشرف، وسقط فيه أكثر من 300 من اعضاء المنظمة بين قتيل وجريح.
الهيئة نت
ي
ومنظمة خلق تتهم إيران.. الاحتلال الأمريكي يبدأ بمراقبة معسكر أشرف بعد هجومين بقذائف الهاون
