هيئة علماء المسلمين في العراق

واصفين اياها بانها الاسوأ..المثقفون العراقيون يؤكدون فشل العملية السياسية الحالية برمتها
واصفين اياها بانها الاسوأ..المثقفون العراقيون يؤكدون فشل العملية السياسية الحالية برمتها واصفين اياها بانها الاسوأ..المثقفون العراقيون يؤكدون فشل العملية السياسية الحالية برمتها

واصفين اياها بانها الاسوأ..المثقفون العراقيون يؤكدون فشل العملية السياسية الحالية برمتها

الهيئة نت / خاص .. اكدت مجموعة من المثقفين والاحرار العراقيين ان العملية السياسية الحالية التي شكلها الاحتلال الغاشم عقب غزوه الهمجي للعراق عام 2003، خلفت اشكالا من القمع والتهميش، استنادا الى قاعدة اجتماعية وفكرية مشوهة تقوم على أسس طائفية وعرقية مقيتة.

واوضحت المجموعة ـ التي تضم شخصيات سياسية وعلمية ومحامين وصحفيين ـ في بيان تلقت    الهيئة نت     نسخة منه اليوم، ان اختيار بغداد كأسوأ عاصمة في العالم، تعد إدانة واعلان لا يقبل الشك بان العملية السياسية الحالية برمتها وتوجهاتها تمثل الأسوأ ايضا .. مشيرين الى ان ميزانية العراق الهائلة التي تتجاوز الـ(100) مليار دولار سنوياً لم تتمكن من توفير أبسط متطلبات الحياة الانسانية لابناء الشعب العراقي .

وتساءلت المجموعة في بيانها عن هذا الخلل الواضح ، قائلة : من المسؤول عن تحويل هذا البلد الى حقل ألغام يمكن أن يفجر كل شيء وفي اية لحظة؟ .. لافتة الانتباه الى ان خلافات وصراعات المسؤولين الحكوميين بشأن الحدود والمياه والحقول النفطية المشتركة بين المحافظات العراقية والتي وصلت الى درجة التنازع في ظل استمرار التدهور الامني، خير شاهد على هذا الخلل الكبير.

وناشد البيان ـ الذي وقعه اكثر من 125 شخصية ـ ابناء الشعب العراقي بمختلف قومياته ودياناته ومذاهبه، التصدي بكل قوة وحزم لجميع القوى المتنفذة المشاركة في العملية السياسية الحالية لأنها المسؤولة  المباشرة عن المآسي والالآم والويلات التي يعاني منها هذا البلد الجريح منذ نحو تسع سنوات .. مطالبا الرأي العام العالمي ولاسيما الأمريكي والأوربي بتحمل مسؤولياته والضغط على حكوماته للمساهمة في تصحيح مسار العملية السياسية الحالية في العراق وما أفرزته من أزمات.

وفي ختام بيانها، حذرت مجموعة المثقفين والاحرار من الكارثة التي تنتظر العراق في ظل هذه المنعطفات الراهنة.. معربة عن ثقتها العالية بتمسك جميع مكونات الشعب العراقي بالمبادىء وقيم التسامح والتعايش السلمي دون إقصاء أو تهميش، وبما يسهم في اعادة بناء ما دمره الاحتلال السافر والحكومات المتعاقبة التي نشأت وترعرت في ظله.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق