هيئة علماء المسلمين في العراق

في تقرير لها .. نقابة الصحفيين العراقيين تؤكد مقتل (368) صحفيا خلال السنوات التسع الماضية
في تقرير لها .. نقابة الصحفيين العراقيين تؤكد مقتل (368) صحفيا خلال السنوات التسع الماضية في تقرير لها .. نقابة الصحفيين العراقيين تؤكد مقتل (368) صحفيا خلال السنوات التسع الماضية

في تقرير لها .. نقابة الصحفيين العراقيين تؤكد مقتل (368) صحفيا خلال السنوات التسع الماضية

اكدت نقابة الصحفيين العراقيين ان العام الجاري الذي شارف على الانتهاء شهد مقتل تسعة صحفيين نتيجة استمرار التدهور الامني واعمال العنف المسلح، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الصحافة في العراق منذ بدء الاحتلال الغاشم عام 2003 الى ( 368 ) قتيلا . ونقلت الانباء الصحفية عن النقابة قولها في تقرير لها نشر اليوم ان عام 2011 لم يكن الإ إمتداداً للأعوام التي سبقته في مجال إستهداف الصحفيين بالقتل والإعتداء والمنع من مزاولة المهنة، على الرغم من المكانة المتميزة التي بات يحتلها الصحفي في صدارة المجتمع بإعتبار شريحة الصحفيين هي الأكثر وعياً وإدراكاً لمهمة قيادة المجتمع.

واستعرض التقرير اسماء الصحفيين التسعة الذين قتلوا خلال العام الحالي وبعض التفاصيل عن عملهم وظروف وتواريخ قتلهم .. موضحا ان هؤلاء الصحفيين هم : ( وجدان أسعد ) مراسلة صحيفة " العراق المستقل " الذي قتل في الثاني من كانون الثاني جراء انفجار سيارة مفخخة بمحافظة ديالى، و ( محمد الحمداني ) مراسل قناة الاتجاه الذي قتل في هجوم مسلح شهدته محافظة الانبار في الثاني من شباط،و( هلال الاحمدي ) مدير أعلام دائرة أتصالات محافظة نينوى الذي قتل في السابع عشر من شباط ايضا في هجوم مماثل شرق الموصل، و( فيصل عمر ) المذيع السابق في الفضائية الموصلية الذي قتل في الاول من آذار الماضي في هجوم مسلح استهدف منزله غرب الموصل، و ( صباح البازي ) مراسل قناة العربية في محافظة صلاح الدين، الذي قتل في التاسع والعشرين من آذار ايضا خلال الاقتحام المسلح الذي شهده مبنى ما يسمى مجلس المحافظة .

واشار التقرير الى ان من القتلى ( طه جعفر العلوي ) مدير قناة المسار الفضائية الذي قتل في الثامن منن نيسان في هجوم مسلح جنوب العاصمة بغداد، و ( سالم الغرابي ) مصور قناة آفاق الفضائية بمحافظة القادسية في انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا منزل المحافظ في الحادي والعشرين من حزيران، و ( هادي المهدي ) الصحفي والمخرج المسرحي الذي قتل في هجوم مسلح استهدفه في الثامن من ايلول بمنطقة الكرادة وسط بغداد، واخيرا الصحفي ( حمزة فيصل ) الذي قتل في العاشر من ايلول ايضا جراء انفجار عبوة ناسفة شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى .

ولفتت النقابة في تقريرها، الانتباه الى ان العام الجاري شهد ايضا ( 16 ) حادث اعتداء صارخا على الصحفيين، على رأسها الاعتداء المهين على أربعة صحفيين بمحافظة البصرة في الرابع من آذار الماضي، وهم كل من ( حيدر المنصوري، ونبيل الجوراني، ومحمد الرافد، وشهاب احمد محمود ) خلال تغطيتهم لمسيرة جماهيرية بمدينة البصرة حيث اصيبوا بجروح بليغة بسبب تعرضهم للضرب بالعصي واعقاب البنادق من قبل قوات الشرطة الحكومية، نقلوا على اثرها الى المستشفى وأجريت لهم عمليات جراحية، كما تعرضت عدة مؤسسات أعلامية ومنازل للصحفيين الى اعتداءات مختلفة من قبل الاجهزة الحكومية .

وخلصت نقابة الصحفيين في تقريرها الى التاكيد بان الاجهزة التنفيذية في الحكومات المتعاقبة خلال السنوات التسع الماضية لم تفهم طبيعة مهمة الصحفي وما تقتضيه هذه المهنة من التزامات والسماح للصحفي بحرية العمل والوصول الى المعلومة دون قيود .. مشددة على ان هذا الخلل الكبير الذي الذي لم تدركه جميع حلقات الاجهزة الحكومية، بات يشكل حاجزاً قويا يحول دون مزاولة الصحفي لعمله وهو ما يتناقض مع جميع القوانين والقرارات الخاصة بهذه المهنة التي تحظى باهتمام بالغ في معظم دول العالم المستقلة.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق