الهيئة نت - خاص
ماهو المخرج من الوضع العراقي الراهن
العراق أولا\"
الدكتور عبد الكريم زيدان :عليكم بالعمل والتمسك بالثوابت الشرعية.
العلوجي : الحل هو خروج قوات الاحتلال
الجولاني : الحل هو الاتفاق بين القوى المخلصة في العراق .
الخالدي : الجهاد ومقاومة المحتل هو الحل الوحيد
الحديثي: الاحتلال هو أس المشكلة ولاحلول بدون خروجه
الزعاترة : إلتقاء العقلاء في العراق هو المخرج الامثل
حمزة منصور : المقاومة هي الحل للوضع في العراق
القس عبد الملاك الدويس :جعل (العراق اولا\")
في ندوة حوارية مع مجموعة من العلماء والصحفيين والمفكرين طرحت الهيئة نت سؤالا" واحدا" وهو : ماالمخرج للعراقيين مما هم فيه ؟
محطتنا الاولى كانت عند الدكتور عبد الكريم زيدان حفظه الله ورعاه :
*د.عبد الكريم زيدان: المخرج هو العمل الإسلامي واتفاق المسلمين على حد أدنى مما يجوز شرعا"يعملون به ويستمسكون بالثوابت الاسلامية ويصبرون لأن الأمور لايمكن أن تأتي بالسرعة التي يريدها الإنسان.
فالاستمساك ؛ (استمسك بالذي اوحي اليك) ، نحن نُكون وضعا إسلاميا؛ وضعاً يوافق الإسلام وليس كيفما اتفق، نحن ليس فقط مبدأنا إسعاد الإنسان في الدنيا، لا بل إسعاده في الدنيا والآخرة، وليس إسعاده حسب هوانا ، بل إسعاده وفق مايريده الإسلام
*أما الشخصية الثانية فهو الدكتور عبد الكريم العلوجي الاستاذ والصحفي والمحلل السياسي المعروف:
المخرج من القضية العراقية لابد ان يكون عراقيا"ولابد للعراقيين ان يتفقوا فيما بينهم للخروج من هذا المأزق الذي نحن فيه ،وانهم يجب ان يعوا كذب الشعارات الامريكية من الديمقراطية وغيرها من الشعارات الرنانة التي اثبتت الوقائع عكسها تماما"،وارى عقد مؤتمر"عراقي وطني"يشارك فيه الجميع واقترح البنود الاتية :
1ـ جدولة انسحاب القوات الاجنبية من العراق .
2ـ تشكيل حكومة عراقية من كل اطياف الشعب العراقي
3ـ اعادة مؤسسات الدولة العراقية
4ـ اعادة الجيش العراقي السابق بعد تصفية عناصره المسيئة
5ـ الغاء الطائفية والمحاصصة
6ـ اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين
7ـ الاعتراف بالمقاومة العراقية الوطنية ودورها الوطني في تحرير العراق
8ـ كتابة دستور عراقي جديد يشارك فيه الجميع
9ـ اجراء استفتاء على الدستور
10ـ اجراء انتخابات برلمانية بعد الموافقة على الدستور
11ـ تشكيل حكومة عراقية جديدة بعد فوز أي حزب او ائتلاف جديد
12ـ انتخاب رئيس للجمهورية بموجب الدستور .
*الاستاذ عاطف الجولاني رئيس تحرير جريدة السبيل الاردنية اجاب قائلا":
- انا اشرت بشكل واضح ان التفكير ينبغي ان ينصب اضافة الى دحر الاحتلال الى صورة المشهد فيما بعد خروج القوات الامريكية
لامناص من التوافق بين القوى المخلصة في الساحة العراقية بمعنى لااعتقد ان الوضع العراقي يتيح مجالآ لان ينفرد طرف من الاطراف برسم المشهد كما يرغب ولذلك هذا يحتاج الى ابداع عراقي دائما" ان نرى ملامحه في المرحلة القادمة مطلوب من كل المخلصين ان يناقشوا هذه القضية لا اعزم ان هذه القضية سهلة بمعنى انه ليس لدي حلول سحريه ناجحة ولا اعتقد ان لدى أي طرف من الاطراف مثل هذه الحلول او الصيغ الجاهزه ولكن في ظني ان المخلصين في العراق اذا ماناقشوا هذه الفكرة لن يعدموا الوسائل للوصول الى تصور يحقق الرضى المشترك ولن يلبي طرف من الاطراف في العراق رغباته في الكامل المسئلة تحتاج الى توافقات علينا ان ندرك ان هنالك تنوع في الساحة العراقية برامج مختلفة فلذلك لابد من التلاقي بين الحريصين على العراق ينبغي ان يكون العنوان هو (الحفاظ على عروبة العراق .
الحفاظ على وحدة العراق.استقلال وسيادة العراق)
هذه النقاط الثلاثة يمكن ان تشكل برنامجا" تلتقي عليه الاطراف المخلصة من ينسجم او يوافق على وحدة العراق على عروبة العراق التي تجمع اكبرقدر من القوه العراقية المخلصة0
الدكتور صلاح الخالدي الكاتب الاسلامي الفلسطيني المعروف:
* لعل قرآننا وأسلامنا يعلمنا ان السبيل هو مواجة الأحتلال وجهاد الأحتلال وقتال الأحتلال والتاريخ الحديث يعلمنا ايضا" انه لم تحتل بلد من البلدان ولم تتحرر الا عن طريق المواجهة والجهاد بمعناه الواسع وانا اقول يجب حشد الجهود كلها لمواجهة المحتلين يعني انا اقول لأخواننا في العراق أن عدوكم الأول هم الأمريكان او اليهود في ثياب الأمريكان فلذلك نقول يجب عدم الاشباك في اشتباكات جانبية وعدم الأنشغال بأشياء تافهة او اشياء ثانوية او أشياء معوقة تعوق الهدف العام فلا بد أن يحسن أخواننا في العراق تصنيف الأولويات وتصنيف الأعداء، الأن البلاد محتلة من الأمريكان واليهود فلا بد من أخراج المحتل وهذا لايكون الا عن طريق جهاد والمواجهة طبعا" لما اقول المقاومة لاأقصد به حمل السلاح فقط لكن لا أقلل من اهمية حمل السلاح فالجهاد نتعلمه من خلال الأسلام ، أن الجهاد في الاسلام واسع وتعريف الجهاد هو بذل اقصى الجهد في خدمة دين الله سبحانه وتعالى وهي مواجهة أعداء الله عزوجل والأخوة المقاومون المسلحون هناك يقومون بعمليات جهادية رائعة ضد الجنود الأمريكان وهذا الشي يرفع الرأس حقيقة وطيب وجيد هناك بعض الأخوة يقومون بجهاد بأساليب أخرى الجهاد السياسي الجهاد الأعلامي الجهاد التعليمي جهاد الثبات جهاد الموقف فالحل الوحيد للمخرج من هذا الأزمة هو الجهاد بمفهومه الواسع الشامل وعدم تحويل بنادق عن هدفها الأساسي بمعنى عدم تغيير البوصلة الجهادية فلا بد ان تكون البنادق والجهود كلها موجهة نحو مواجهة العدو الأول ماسواها هذا يكون في الأنشغال بأمور ثانوية وهذا يحرم حقيقة على المجاهدين هنالك ان ينصرفوا عن واجبهم هذا الى امور ثانوية ليست لها قيمة في هذا الموضوع .
*الدكتور خليل الحديثي أستاذ القانون في جامعة الزرقاء الاردنية وهو من الاساتذة العراقيين المعرفين :
قبل أن أجيب على هذا السؤال أود أن أبين ، اولا" انا اعتبر الوضع الامني في العراق متاتي من رد فعل عصبي ناشئ عن ضعف سلطة الاحتلال والسلطة المحمية بالاحتلال لانهما غير قادرين على مواجهة المقاومة المسلحة .
اما بعض الاعمال التخريبية فاني اعتقد ان بعض جيران العراق لايحبون ان يروا العراق الا كيانا ضعيفا غير قادر على الوقوف في وجه اطماعهم وهم يمنون انفسهم بتحقيق مئآربهم في العراق مما لم يستطيعوا تحقيقه في حرب طويلة ومريرة امتدت ثماني سنوات وهم يزعمون انهم يملكون ولاية على بعض الشعب العراقي الذي لايبادلهم هذا الشعور .
وفي كل الاحوال فان هذا الوضع ناشئ بسبب الاحتلال ويزول بزواله. ولربما بعض الضالعين مع الاحتلال يعتقدون ان وجودهم مرتهن بوجود هذا المحتل ولذا فهم يتصرفون بروح انتقامية وبردود افعال تقوم على الاقتصاص اكثر مما تقوم على توطيد اركان الامن .
أرى أن زوال هذا التدخل وذهاب الاحتلال كفيل بحل الاشكالية في العراق.
*الاستاذ ياسرالزعاترة الكاتب الصحفي الفلسطيني المعروف أجاب قائلا":
- أعتقد أنه لا مخرج للقضية العراقية إلا بالتقاء عقلاء السنة والشيعة؛ السيد السيستاني والشيخ حارث الضاري ومقتدى الصدر وآخرون، التقائهم على كلمة سواء عنوانها خروج قوات الاحتلال وإنشاء حكومة وحدة وطنية مؤقتة وتعداد سكاني وانتخابات عادلة في عراق إسلامي عربي موحد.
إذا لم يحدث ذلك فسيتمر النزيف لوقت قد يطول، لأن المتحالفين مع الاحتلال لن يملوا بسهولة في ظل الامتيازات التي يمنحهم إياها، فيما المقاومون مستمرون لأنه لا خيار آخر أمامهم يحرر العراق ويدافع عن الأمة من ورائه.
في نهاية المطاف ستنتصر إرادة الأمة، ليس على المحتلين الذين سيخرجون بعد أن تصل خسائرهم حدوداً لا تحتمل، ولكن أيضاً عل الطائفيين الذين يعتقدون أن بوسعهم أن يحرفوا قطار التاريخ عن سكته ويمارسوا ثأراً وهمياً مع الأمة.
الطائفيون لن يربحوا المعركة لأن الأمة لا تؤمن بالروح الطائفية، بل تعامل الرموز والقوى السياسية بحسب موقفها من الاحتلال، وكما حملت صور حسن نصر الله وأحمد ياسين فإنها ستحمل في روحها ووعيها كل من يواجه الغطرسة الأمريكية، أما من يتحالفون مع الاحتلال فليس لهم غير مصير العملاء في كل تجارب ا لتاريخ.ام.ل والموضوعية.
*الاستاذ حمزة منصور الشخصية الاسلامية الاردنية المشهورة شغل عدة مناصب آخرها أمين عام جبهة العمل الاسلامي قال:
*اعتقد ان العراق وان العراقيين اثبتوا انهم عند ظن و ثقة امتهم بهم، فأننا مارأينا ولا قرأنا في التاريخ ،أن مقاومة نهضت بالسرعة التي نهضت بها المقاومة العراقية، ومارأينا اكثر فعلا" وتاثيرا" من المقاومة العراقية، وحقيقة نحن نثق برشد اخواننا في العراق، ونامل حقيقة ولاسيما فترة ماقبل الفجر ـ فترة النصر القريب ـ هذه الفترة فترة الغلس هذه التي ينبغي ان تتظافر فيها الجهود وأن نحدد هدفنا بدقة ،ان عدونا هو الذي احتل ارضنا والذي يضع يده بيد عدونا ،وان أي بريء لايجوز ان يلقى الا الرحمة والتعاون منا ،وينبغي ان يدرك كل العراقيين ان الذي رفعهم شامة على جبين الامة هو مقاومتهم فلا يخذلوا مقاومتهم وليبقوا على وسام الشرف المرفوع على صدورهم( المقاومة العراقية)، وان يعمل العراقيون على تقليل التباينات والتناقضات لصالح الجوامع المشتركة على قاعدة ترحيل الاحتلال الامريكي واستعادة العراق لسيادة ارضه كاملة غير منقوصة.
*القس عبد الملاك الدويس ، من قساوسة السبتيين في الاردن رأى:أن المخرج للعراقيين هو كما تقول الاية القرانية (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ،وذلك حينما لاأكون مع أخي وأخي لايكون معي ، وكأنني أعطي حبلا" لعدوي حتى يشنقني ،لانني لست مع أخي بل أنا ضد أخي ،وأنا أرى أنه على الجميع في العراق أن يلتقوا من أجل مصلحة العراق ،العراق الواحد الموحد لان لعبة الاستعمار هي أنه يفرق ، (فرق تسد )لان الاستعمار تركنا إلا إنه مازال موجود فينا ويؤجج الاطراف الواحد على الاخر ، والرابح الوحيد هو المستعمر الخارجي 0
العراق هو بلد الحضارات العريقة وكان وسيبقى بلد الحضارة ،وعلى العراقيين أن يرتقوا الى مستوى حضارتهم ، ويكونوا راقين الى هذا المستوى ويفهموا اللعبة أن هدف الاستعمار هو الفرقة ثم السيادة عليهم ،فأن لم يغيروا مافي أنفسهم يكونوا دائما" هم المغلوبين والعراق هو المغلوب .
وعلى العراقيين أن يلتقوا على على مصلحة العراق ووحدة العراق وخير العراق ويكون شعارهم العراق فوق الجميع .
وإن كان هنالك إختلاف في وجهات النظر يمكن أن نتفاهم عليها بعد ذهاب المحتل ،وأرى أيضا" أن هنالك التأثيرات الخارجية في السياسة العراقية فيجب ترك ذلك والانتباه الى الحالة العراقية وجعل مصلحة العراق قبل كل شيء.
في حوار خاص.. الهيئة نت تحاورمجموعة من العلماء والمفكرين والصحفيين
