اتهمت مصادر صحفية ما تسمى \"عمليات بغداد\" التابعة لحكومة المالكي الناقصة غير الشرعية بمنع الصحافيين من تصوير الموقع الذي حدث فيه انفجار الكرادة الذي اوقع عشرات القتلى والجرحى، بينما يشهد الشارع البغدادي حالة خوف وسط انباء عن سرقة سيارات في مناطق عديدة وقتل أصحابها.
ونسبت مصادر إعلامية إلى مصور صحفي عراقي موجود في موقع الحدث قوله أمس الخميس: إن "عمليات بغداد" منعت المصورين والصحافيين من تصوير مكان انفجار الكرادة الذي استهدف مقر "هيئة النزاهة"، مبينا أن الانفجار ادى الى مقتل عشرات المدنيين واصابة مئات آخرين وانهيار المبنى بالكامل مع حصول اضرار كبيرة بالمحلات المجاورة.
وذكر مصدر صحفي آخر كان موجودا قرب المبنى أن بناية ما تسمى "هيئة النزاهة" المكونة من ثلاثة طوابق والواقعة في شارع فرعي مقابل مستشفى الراهبات دمرت بشكل كامل، واندلع فيها حريق هائل التهم البناية كلها، بينما تضررت البنايات المجاورة والمحال والدور السكنية القريبة.
من جانبهم، قال مسعفون وأعضاء في الدفاع المدني أمس الخميس أيضا: إن نحو 30 جثة تعود لموظفين يعملون في مبنى "هيئة النزاهة" جرى إخلاؤها، وإن عملية سحب الجثث الأخرى تواصلت من المبنى المدمر.
وقد أبدى المواطنون القريبون من موقع الانفجار استياءهم الشديد من وقوع تلك الهجمات الإجرامية، مؤكدين أن الانفجار كان عنيفا جدا، وهز المنطقة بالكامل.
وذكرت مصادر مطلعة أن "هيئة النزاهة" كانت قد استبدلت مؤخرا شركات من المرتزقة للحراسات الامنية الخاصة بقوات الشرطة الحكومية السابقة.
ويشعر سكان العديد من مناطق بغداد بالخوف من استمرار موجة العنف هذه التي تزامنت مع اشتداد الأزمة السياسية واحتدام الصراع المقيت بين المشاركين فيها على المصالح الضيقة والنفوذ تحت سلطة الاحتلال الأمريكي الحاقد، في وقت كشفت فيه مصادر امنية أن مناطق السيدية والزيونة والدورة شهدت خلال الايام الأربعة الماضية عمليات منسقة لسرقة سيارات وقتل أصحابها بمسدسات كاتمة للصوت، الأمر الذي يرجح أن الجهات التي تقف وراء عمليات السرقة والقتل هذه هي من استخدم تلك السيارات في عمليات التفجير الإجرامية يوم الخميس الدامي.
الهيئة نت
ي
حفاظاً على سرّ المهنة!.. مصادر صحفية تتهم (عمليات بغداد) بمنع تصوير تفجيرات الخميس الدامي
