اعربت هيئة علماء المسلمين عن ألمها الشديد وحزنها العميق على ما شهدته العاصمة بغداد صباح اليوم من تفجيرات اجرامية مختلفة راح ضحيتها اكثر من ( 200 ) عراقي بين قتيل وجريح .
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم : في جريمة مروعة يعجز اللسان عن وصف بشاعتها، وبات شعبنا يفهم فصولها، ويعرف من يمسك بخيوطها اللعينة، هزت بغداد صباح اليوم الخميس سلسلة من التفجيرات الدامية التي طالت مناطق ( الكرادة، وحي العامل، والاعظمية، وابو دشير، والمنصور، والشعلة، والشعب، والعلاوي، وباب المعظم، وحي عدن، والدورة، وحي الامين، واليرموك )، ونجمت عنها خسائر بشرية فادحة زادت على ( 200 ) قتيل وجريح.
واوضح البيان ان مبنى ما تسمى مفوضية النزاهة في منطقة الكرادة ـ الذي كان من بين المواقع المستهدفة ـ شهد هجوما من قبل مسلحين قاموا بسرقة الملفات الخاصة بالمسؤولين في الحكومة الحالية، ليتركوا وراءهم بصمة فاضحة تكشف النقاب من يقف وراء هذه الجرائم الوحشية، ومن لديه المصلحة في استهدافها.
وطالبت الهيئة، أبناء الشعب العراقي كافة، التحلي بالحكمة والوقوف صفاً واحداً في مواجهة المجرمين الذين يستبيحون دماء الأبرياء ويسعون الى تدمير العراق وزرع بذور الفتنة بين أبنائه .. معيدة الى الاذهان ما اكدته سابقا بان مافيات الحكومة الحالية ستستغل الوضع بعد إنسحاب الجزء الأعظم من قوات الاحتلال الامريكية، لتعيث في الأرض فسادا، وتستأثر بكل شيء في هذا البلد، من اموال وسلطة وثروات.
ولفتت الهيئة، الانتباه الى ان هؤلاء الساسة سيبقون سادرين في غيهم، وسيرتكبون المزيد من الجرائم ضد العراق وشعبه، من خلال إنفرادهم بإدارة شئون البلاد، وهو في نظرهم فرصة لن تتكرر.. مشددة على انه ما لم يقل الشعب كلمته فيهم، ويسعى مثل بقية الشعوب المظلومة الى الإطاحة بهم عبر مواصلة الثورة ضدهم، وإحالتهم إلى قضاء عادل يكشف جرائمهم للعالم، فإن هذا الليل البهيم سيطول، وان الخسائر في الأرواح والممتلكات لن تتوقف.
وفي ختام بيانها توجهت هيئة علماء المسلمين بالدعاء الى رب العزة جل وعلا، أن يعين الشعب العراقي على النيل من ظالميه، وأن يجنبه شر الأشرار ويقيه كيد الكائدين، وتآمر المتآمرين، وأن يكتب له العيش الآمن الرغيد، وأن يتغمد من ذهب إليه شهيداً بواسع رحمته ورضوانه، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل .
الهيئة نت
ح
الهيئة تعبر عن ألمها وحزنها على ضحايا التفجيرات الاجرامية التي شهدتها بغداد اليوم
