هيئة علماء المسلمين في العراق

فرع الهيئة في القائم يصدر العدد ( 47) من مجلة الهدى الاسلامية الشهرية
فرع الهيئة في القائم يصدر العدد ( 47) من مجلة الهدى الاسلامية الشهرية فرع الهيئة في القائم يصدر العدد ( 47) من مجلة الهدى الاسلامية الشهرية

فرع الهيئة في القائم يصدر العدد ( 47) من مجلة الهدى الاسلامية الشهرية

صدر عن فرع هيئة علماء المسلمين في قضاء القائم العدد الشهري الجديد رقم ( 47 ) من مجلة الهدى الاسلامية، وتضمن العدد، المقال الافتتاحي الذي حمل عنوان ( هكذا يُكرم المحتل ) وركن الفتوى الذي يشرف عليه مجلس الإفتاء الشرعي في الفرع، ودراسة واقعية من سورة الممتحنة في حلقتها الثالثة، وركن المرأة المسلمة الذي حمل عنوان ( الصبر ) اضافة الى الفقرات العلمية والثقافية والاجتماعية الثابتة في المجلة .

واستعرض كاتب المقال جميع الاحتلالات التي شهدها العراق منذ سقوط الدولة العباسية وصولا الى الاحتلال الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية في عام 2003، والاهدف التي تميز كل احتلال عن غيره، ونوع العملاء الذين يقدمون له المساعدة .. مؤكدا ان الاهداف الحقيقية لجميع المحتلين واحدة ، وهي سفك الدماء، وانتهاك الحرمات ونهب الخيرات.

واوضح ان التاريخ لم يشهد ان العرب أكرمت من احتل أرضها ونهب خيراتها، وانتهك حرماتها، مثلما حدث وما زال يحدث في هذا البلد الجريح خلال الاحتلال الامريكي السافر، حيث تجد ان الصورة قد تغيرت فأصبح إكرام المحتل الغازي واجبا، على عملائه وأعوانه الذين لبى لهم كل طموحاتهم، وجعلهم يتسلطون على رقاب العراقيين الصابرين.. مشيرا الى زيارات المسؤولين في الحكومات المتعاقبة المتكررة الى واشنطن ووضعه باقات الورود على قبور جنود الاحتلال الذين ارتكبوا الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة ضد ابناء العراق الابرياء .

وتساءل كاتب المقال باستغراب قائلا : أيُّ ديمقراطية يتحدثون عنها وأي عدل يرومون تطبيقه؟ وهل الديمقراطية والعدالة أن يُكرم الغزاة ويهان أهل البلد المحتل ؟ ألم يجدر بأولئك الساسة أن ينتبهوا إلى معاناة العراقيين نتيجة النقص الحاد في الخدمات وانتشار الأمراض والأوبئة، بدلا من اهتامهم بجنود الاحتلال ؟ .. لافتا الانتباه الى إن هذه حقيقة لا يمكن أن ينكرها أحد، لا سيما بعد ان اختلت الموازين وتبدلت الأعراف وتغيرت النفوس.

وخلص كاتب المقال الى القول ان هذا البلد الذي مازال يعاني من ازمات ومشكلات كثيرة بينها ازدياد حالات الفقر وتفاقم البطالة وتفشي آفة الفساد الإداري والمالي في الوزارات والمؤسسات الحكومية وانتشار ظاهرة الرشوة والانتصار للظالم على المظلوم، قد احتل مرتبة متقدمة في قائمة الدول الاسوأ في العالم، والتي تعاني من انعدام الامن والفساد وتدني الحياة المعيشية للشعب .

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق