بدأ الناخبون المصريون اليوم الأربعاء بالتصويت من جديد في جولة الإعادة للمرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، وسط احتقان الشارع المصري إثر الاشتباكات الدامية التي
وقعت بين متظاهرين وقوات من الجيش والشرطة خلال الأيام الماضية وخلفت 14 قتيلا.
واوضحت الانباء الصحفية ان عددا من المرشحين من حزبي ( الحرية والعدالة، والنور) سيتنافسون خلال جولة الإعادة، التي تجرى في تسع محافظات وتستمر يومين، للحصول على مقاعد في البرلمان المصري الجديد .. مشيرة الى ان الإسلاميين كانوا قد تصدروا المرحلة الأولى والثانية من الانتخابات، التي توصف بأنها الخطوة الأولى نحو الديمقراطية منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك في شباط الماضي.
ونقلت الانباء عن حزب الحرية والعدالة ـ المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين ـ قوله إنه فاز بـ(39% ) من أصوات الناخبين في القوائم الحزبية، وهو يدخل جولة الإعادة اليوم بـ(49) مرشحا يتنافسون على المقاعد الفردية.
كما نسبت الانباء الى حزب النور السلفي قوله إنه حصل على 30% من الأصوات في القوائم الحزبية، وفي الجولة الأولى من الانتخابات، التي انطلقت في الثامن والعشرين من تشرين الثاني الماضي، تقدمت الأحزاب الإسلامية على منافسيها من الليبراليين، حيث حصلت على نحو 65% من أصوات الناخبين.
يشار الى ان المجلس العسكري أكد مرارا نيته تسليم الحكم الى سلطة مدنية لكنه واجه غضبا متزايدا من المتظاهرين بسبب اتهامات باستخدامه العنف في فض المظاهرات، وآخرها تلك التي وقعت أمام مجلس الوزراء وسط القاهرة يوم الجمعة الماضي، والتي رفعت من حدة الاحتجاجات التي تطالب المجلس بالرحيل عن الحكم.
الجدير بالذكر ان الاشتباكات اندلعت منذ أكثر من أسبوعين عندما حاولت قوات من الجيش فض اعتصام كان ينظمه عشرات الأشخاص أمام مقر مجلس الوزراء للمطالبة بسرعة نقل السلطة من المجلس العسكري إلى المدنيين، والاعتراض على إسناد رئاسة الحكومة الحالية إلى ( كمال الجنزوري ) الذي كان عمل وزيرا ثم رئيس وزراء في عهد حسنى مبارك، الذي اضطر للتنحي تحت ضغط ثورة الخامس والعشرين من شباط الماضي .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
وسط احتقان الشارع المصري..بدء التصويت في جولة الاعادة للمرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية
