أكدت وزيرة البيئة سابقاً الدكتورة منى مكرم عبيد أنها لا تشعر بالخوف من وصول الإسلاميين للحكم، وأن حال البلد لن يصلح إلا بوصولهم،
معبرةً عن ثقتها في أنهم سيحافظون على حقوق الأقباط التي عجز النظام السابق عن الوفاء بها.
وقالت عبيد في تصريحات لصحيفة المصريون: إن الأقباط تعايشوا مع الحكم الإسلامي منذ القدم، وحتى في بداية الفتح الإسلامي لمصر لم يحدث احتكاك بين الطرفين، مؤكدة أنه لا يوجد داع للخوف والتهويل الذي يحاول البعض افتعاله بزعمه أن صعود الإسلاميين في مصر يأتي بنتائج عكسية على الأقباط.
وأشارت عبيد إلى أن الإخوان المسلمين والسلفيين سيسعون إلى تصحيح الأوضاع المغلوطة ومحاربة الفساد المؤسسي والاجتماعي والرذيلة والسير على الشريعة الإسلامية، مشيرة إلى أنهم سيشرعون قوانين تتوافق مع الشريعة الإسلامية التي هي المرجعية الشرعية لهم.
وأوضحت الوزيرة المسيحية أن والدها مكرم عبيد علَّمها وأشقاءها العلوم الإسلامية، وكيف أن الإسلام حافظ على الأقباط منذ القدم، وأنه حماهم من الروم, وأنها تصوم رمضان مع المسلمين؛ لأنها تعودت على ذلك منذ صغرها، وأن معظم أصدقائها من المسلمين، ولم تشعر في يوم من الأيام بأن المسيحيين أقلية في المجتمع المصري.
وطالبت دعاة الفتنة بالتوقف عن إثارة المواطنين والتركيز على الانتخابات، فإنه أفضل؛ لأن البلد يحتاج إلى كل جهد، مؤكدة أن الإخوان المسلمين والسلفيين لن يحدث بينهم صدام، وسيسعون إلى توحيد الصفوف؛ لأن الصدام لن يكون في الصالح العام.
وكالات + الهيئة نت
ي
وزيرة مسيحية سابقة: لن يصلح حال مصر إلا بحكم الإسلاميين
