اعترف الرئيس الأمريكي جورج بوش اليوم السبت بحدوث انتكاسات لقواته في العراق واحتمال إراقة المزيد من الدماء، ولكنه على الرغم من ذلك حث الأمريكيين الذين باتوا يضيقون ذرعاً بشكل متزايد من هذه الحرب أن يقاوموا ما أسماه (إغراءات الانسحاب)!!.
وفي محاولة منه لـ"حفظ ماء الوجه" أمام شعبه أصر بوش في خطابه الإذاعي الأُسبوعي عشية حلول الذكرى الثالثة لبدء الحرب على أنه (يتم إحراز تقدم في العراق على الجبهتين السياسية والعسكرية!! على الرغم من الصور المروعة هناك).
وقال بوش (هذه السنوات الثلاث الماضية اختبرت عزمنا. شاهدنا أياما صعبة وانتكاسات).
وساهم التشاؤم فيما يتعلق بالعراق في انخفاض شعبية بوش إلى حوالي 35 % في استطلاعات الرأي الأخيرة وهو أدنى معدل منذ توليه الرئاسة. وقتل أكثر من 2300 جندي أمريكي منذ بدء الاحتلال حسب إحصاءات البنتاغون!!.
وقال بوش (إن تحقيق هذا الانتصار سيتطلب المزيد من القتال والتضحيات. وبالنسبة للبعض فإن الإغراءات قوية فيما يتعلق بالانسحاب والتخلي عن التزاماتنا)!!.
وخطاب بوش هو جزء من مساعٍ جديدة بدأها البيت الأبيض الأسبوع الماضي في محاولة لتدعيم تأييد الحرب. ومن المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي خطابا في كليفلاند بشأن العراق يوم الاثنين.
وكانت قوات الاحتلال الأمريكي قد شنت يوم الخميس عملية عسكرية وصفت بأنها أكبر هجوم جوي منذ الأيام الأولى للغزو في عام 2003.
وجاء الهجوم في الوقت الذي يكافح فيه الزعماء السياسيون المنقسمون بشكل كبير لكسر الجمود الذي يعوق تشكيل حكومة جديدة لن تغير من واقع الحال شيئاً في ظل الاحتلال وتسلطه على العراقيين.
وكالات
بوش يعترف بنكسته في العراق ويكابر برفض الانسحاب
