تناولت الصحف الأمريكية الهزيمة النكراء لجيش الاحتلال الامريكي في العراق في حربه الحاقدة على مدى نحو 9 سنوات، فقد اشارت صحيفة \"لوس انجلوس تايمز\" إلى ان الولايات المتحدة إن لم تنهزم عسكريا في العراق،
فإنها على اقل تقدير لم تحقق النصر.
وقالت الصحيفة: إن هذا ما اكده كبار القادة الامريكان خلال مراسيم اعلان "انتهاء حرب العراق" في مطار بغداد الدولي حيث لم يتجرأ أي من القادة على الحديث عن "النصر الامريكي" في العراق.
وأضافت الصحيفة أن هذا لم يكن بالامر المفاجئ, فقد صرح الجنرال ديمسي رئيس اركان الجيش الامريكي منذ سنتين أنه من غير الممكن تحديد من هو المنتصر ومن هو الخاسر لا سيما في الحروب الطويلة، على حد قوله، مشيرا الى الحرب التي يخوضها جيش الاحتلال الامريكي في العراق وافغانستان.
وتابع أن حرب العصابات التي يخوضها جيش الاحتلال الامريكي في هذين البلدين لا يمكن تقرير نتائجها في ميزان النصر والهزيمة، حسب زعمه.
أما على الصعيد السياسي، فقد تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" عن الهزيمة السياسية للولايات المتحدة في حربها على العراق.
واكدت أن آخر الهزائم السياسية للولايات المتحدة جاءت لحظة تسليم علي دقدوق احد قياديي ما يسمى "حزب الله" اللبناني الى السلطات الحكومية على الرغم من يقينها بأن القضاء الحالي المسيس سيعمل على الافراج الفوري عنه، وذلك بسبب النفوذ الايراني في العراق.
وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية عن اكاذيب الادارة الامريكية في عهد مجرم الحرب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الذي ضلل العالم بأكاذيبه عن امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل وغيرها.
ولم تستثن الصحيفة ادارة اوباما من الانتقاد حين ذكرت ان اوباما كذب ايضا عندما ادعى أن "العراق اصبح اليوم ديمقراطيا"، وتحكمه "حكومة وطنية يشارك فيها جميع اطياف الشعب العراقي"؟!!. فأية "حكومة وطنية" يتحدث عنها الرئيس أوباما والعالم بأسره يعلم انها مجرد ذراع لأيران، ويترأسها شخص دكتاتوري متشبث بالسلطة، ويستخدم كل ما لديه من قوة للاطاحة بمنافسيه؟!!.
واوضحت الصحيفة ان الحديث عن النصر لا يتعدى كونه دعاية يستغلها اوباما من اجل حملته للتنافس على كرسي الرئاسة الامريكية.
الهيئة نت
ي
الصحف الأمريكية تتناول الهزيمة النكراء للاحتلال الحاقد وتكشف أكاذيب إدارته في العراق
