شارك 14 ألف شخص على الأقل من مناهضي احتلال العراق في مظاهرات سارت في شوارع لندن اليوم السبت بعد ثلاث سنوات من غزو العراق مطالبين بانسحاب قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية.
وحمل بعض المتظاهرين لافتات تحمل صورة الرئيس الأمريكي جورج بوش مع كلمات تقول (الإرهابي الأول في العالم). وحمل آخرون لافتات تقول (السلام لا التربح) وأخرى تقول (انهوا الاحتلال .. لا تهاجموا إيران).
وارتدى عدد من المتظاهرين سترات برتقالية اللون وقيدوا أياديهم بسلاسل على غرار الزي الذي يرتديه السجناء في معتقل جوانتانامو الأمريكي وحملوا صور سجناء.
وقال جون ريس أحد مؤسسي تحالف أوقفوا الحرب (نريد تحقيق أمرين: دفع الحكومة البريطانية للإسراع بالانسحاب من العراق وأن تدرك موقف الرأي العام بأنها لا تستطيع الانضمام إلى الحكومة الأمريكية إذا هاجمت إيران).
وقال منظمو المظاهرة إن المسيرة واحدة من عدة مظاهرات مزمعة في أنحاء العالم للاحتجاج على حرب العراق من استراليا إلى اليابان وحتى الولايات المتحدة. والشرطة هي التي قدرت عدد المشاركين في مظاهرات لندن بنحو 14 ألف شخص.
وهناك فرق شاسع بين هذه المظاهرات والاحتجاجات واسعة النطاق التي جرت في فبراير/ شباط 2003 قبل غزو العراق عندما خرج الملايين إلى الشوارع في أنحاء العالم للاحتجاج الغزو.
والمعارضة القوية للحرب في بريطانيا تعد من بين العوامل المسؤولة عن التراجع الحاد في أغلبية رئيس الوزراء توني بلير في الانتخابات العامة التي جرت في مايو 2005.
ولقوات الاحتلال البريطاني 8 آلاف جندي في العراق وتعتزم إرسال 3500 جندي آخر إلى أفغانستان حيث سيزداد عدد قواتها هناك إلى 5700 جندي.
وكالات
مظاهرات حاشدة في لندن تطالب بإنهاء احتلال العراق
