هيئة علماء المسلمين في العراق

متوعدين بالسير إلى العاصمة.. آلاف الباكستانيين يطالبون الحكومة بإلغاء تحالفها مع واشنطن
متوعدين بالسير إلى العاصمة.. آلاف الباكستانيين يطالبون الحكومة بإلغاء تحالفها مع واشنطن متوعدين بالسير إلى العاصمة.. آلاف الباكستانيين يطالبون الحكومة بإلغاء تحالفها مع واشنطن

متوعدين بالسير إلى العاصمة.. آلاف الباكستانيين يطالبون الحكومة بإلغاء تحالفها مع واشنطن

شهدت مدينة لاهور الباكستانية واحدة من أكبر التظاهرات الشعبية، شارك فيها عشرات الآلاف للتنديد بحلف شمال الأطلسي \"الناتو\" والولايات المتحدة الأمريكية بعد قتل قواتهما المحتلة 24 جنديا على الحدود مع أفغانستان. وتوعد المحتجون -ومعظمهم من الجماعات الإسلامية والأحزاب السياسية- بالسير إلى العاصمة إسلام آباد، إذا لم تُلغِ الحكومة اتفاقياتها مع واشنطن في مجال ما تسمى "مكافحة الإرهاب" ، حيث انتشر في مكان التظاهرة نحو ألف شرطي.

وقال حافظ محمد سعيد أحد زعماء مجلس الدفاع عن باكستان: سننظم مسيرة باتجاه العاصمة، إذا لم تلغ الحكومة اتفاقيات التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في "الحرب على الإرهاب".

وأضاف سعيد زعيم منظمة جماعة الدعوة ومؤسس حركة عسكر الطيبة أننا لن نحتمل بعد اليوم أية هجمات على أراضينا.

وتابع يقول: يجب على الولايات المتحدة أن لا تحول بعثاتها في باكستان إلى محطات تجسس.. سنحترم الأمريكيين، إذا عاشوا في باكستان كضيوف، إلا أننا لن نتحمل أية مخططات أخرى، وفق وكالة "فرانس برس".

وطالب سعيد الحكومة الباكستانية باتخاذ قرار في تاريخ إخراج البلاد من "الحرب على الإرهاب"، متوعدا ببذل كل التضحيات للحفاظ على سيادة البلاد ووحدة اراضيها.

ومنذ الهجمات التي وقت الشهر الماضي، اتهمت باكستان قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة بتعمد شن الغارات الجوية التي قتلت 24 جنديا، إلا أن واشنطن زعمت أن الحادث الذي وقع في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي هو "خطأ يؤسف له"؟!!، حسب تعبيرها.

وأدى هذا الحادث إلى إشعال التوترات بين واشنطن واسلام اباد، ودفع بإسلام اباد إلى مقاطعة مؤتمر بون عن مستقبل أفغانستان وإصدار أمر للجنود الأمريكيين بإخلاء قاعدة جوية يتردد أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي اي ايه" تستخدمها لإطلاق طائراتها لشن هجمات على مناطق القبائل الباكستانية.

وقد وافق الكونجرس الأمريكي الأسبوع الماضي على تجميد 700 مليون دولار من المساعدات لباكستان حتى تقدم تأكيدات على أنها تساعد على محاربة انتشار العبوات الناسفة بدائية الصنع في المنطقة، في حين علقت واشنطن هجمات طائرات استطلاعها في باكستان لمنع مزيد من التدهور في العلاقات.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق