كشفت صحيفة \"نيويورك تايمز\" الأمريكية عن ملفات سرية وجدت مهملة في مكان خرب على أطراف بغداد، تحوي تحقيقات مع مجموعة من عناصر قوات مشاة البحرية الأمريكية \"المارينز\" في مقتل مدنيين أبرياء بقضاء حديثة
في محافظة الأنبار عام 2005.
وقالت الصحيفة: إن الملف الذي يتضمن 400 صفحة من التحقيقات مع "المارينز" وصوراً ومذكرات مكتوبة بخط اليد يكشف حقيقة طبيعة هذه الحرب المجردة من الإنسانية.
وأضافت الصحيفة أن التقرير عدّ مقتل 24 مدنيا عراقيا عزلا -من ضمنهم نساء وأطفال وعجوز مقعد على كرسي متحرك- أمرا "روتينيا"؟؟!!.
واوضحت أن قائدا بقوات الاحتلال الأمريكية في محافظة الأنبار أدلى بشهادته خلال الأحداث، فقال: "لا أعرف هل هذا بسببنا نحن أم لا"، لكننا وجدنا 20 جثة ملقاة على الأرض لأشخاص مذبوحين؟؟!!.
ونقلت عن قائد قوات الاحتلال الأمريكية في الأنبار ستيف جونسون وصف ما حدث بأنه كان "ضريبة" للوجود في العراق، حسب تعبيره.
كما أكد الضابط إدوارد ساكس أن "المارينز" أطلق النار مرات عدة على السيارات التي لا تقف عند مواقع معينة حتى لو كان فيها أطفال.
وكشفت الملفات كيف أن كثيرا من جنود الاحتلال الأمريكيين أصبحوا غير مبالين بقتل المدنيين العراقيين العزل الأبرياء، بل وتصويرهم أيضا، فضلا عن شعورهم بالغربة في بيئة غريبة عنهم تماما.
الهيئة نت
ي
حرب مجردة من الإنسانية.. وثائق تؤكد استباحة الاحتلال الأمريكي ذبح النساء والأطفال
