قالت الشرطة العراقية ان لغما انفجر قرب نقطة تفتيش للشرطة في محيط بلدة المقدادية شمال شرقي بغداد مما اسفر عن مقتل اربعة جنود امريكيين وجرح
اربعة اخرين. وقالت ان قوات الاحتلال الامريكي اغلقت المنطقة واعتقلت عشرة من رجال الشرطة كانوا يحرسون نقطة التفتيش.
قال مسؤولون عسكريون إن جيش الاحتلال الأمريكي بدأ تحقيقاً جنائياً في تصرفات خاطئة محتملة لأفراد من مشاة البحرية فيما يتصل بوفاة 15 مدنياً عراقياً في حادث وقع في بلدة حديثة نوفمبر/تشرين الثاني.
وأضاف المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأن التحقيق لم يعلن رسميا ان هيئة التحقيقات الجنائية بالبحرية الأمريكية المسؤولة عن القضايا التي تتضمن مشاة البحرية تحقق في دور محتمل لمشاة البحرية في وفاة هؤلاء الأشخاص.
وكان بيان عسكري صدر بعد يوم من الحادث الذي وقع في 19 نوفمبر 2005 قال: إن عبوة ناسفة يدوية الصنع تم تفجيرها مما أودى بحياة جندي من مشاة البحرية و15 مدنياً عراقياً في حديثة على بعد 220 كيلومتراً شمالي غربي بغداد.
وأضاف البيان ان القنبلة التي كانت موضوعة على جانب الطريق انفجرت اثناء مرور قافلة عسكرية أمريكية في البلدة. ووفقاً للبيان العسكري الذي صدر في 2005 فإنه بعد تفجير القنبلة أطلق مسلحون النار على القافلة وردت قوات الاحتلال وقوات للحكومة العراقية على النيران فقتلت 8 مسلحين وأصابت آخر. وقال مصور كان يعمل ل “رويترز” في حديثه في ذلك الوقت: إن الجثث تركت في الشارع لساعات بعد الهجوم.
ولم يشر المسؤولون العسكريون إلى التهم المحتملة التي قد توجه أو الموعد المتوقع لاكتمال التحقيق
من جهة ذات علاقة اعترفت بريطانيا أمس أن ست طائرات أمريكية يعتقد أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.ايه) قد تكون استخدمتها لنقل متهمين بالإرهاب، توقفت 73 مرة في مطارات بريطانية منذ عام ،2001 لكن وزير النقل البريطاني اليستير دارلينج شدد على عدم وجود ما يثبت أن السلطات الأمريكية استخدمت هذه الطائرات لنقل سجناء بين سجون مختلفة سواء الى جوانتانامو أو إلى سجون سرية في أوروبا الشرقية أو في الشرق الأوسط حيث يمكن أن يكونوا تعرضوا للتعذيب وفقاً لمنتقدي واشنطن.
الهيئة نت
وكالات
مقتل وجرح 8 من قوات الاحتلال وبريطانيا تقر بفضيحة السجون الطائرة
