أمر الرئيس الروسي ( ديمتري مدفيدف ) بإجراء تحقيق بادعاءات حدوث تلاعب في الانتخابات البرلمانية الروسية التي جرت في الرابع من الشهر الجاري ، وذلك بعد يوم واحد من
مطالبة عشرات الآلاف من المحتجين بإلغاء نتائج الانتخابات التي أعادت حزب ( روسيا الموحدة ) الى البرلمان بأغلبية مطلقة.
ونقلت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم الى ( مدفيدف ) قوله في تعليقه على تلك الادعاءات والشكاوى : " لا أتفق مع أي شعارات أو بيانات أعلنت خلال التجمعات وإن التعليمات التي أعطيتها تتضمن مراجعة كل المعلومات من مراكز الاقتراع فيما يتعلق بالامتثال للقانون الخاص بالانتخابات " .. موضحا ان المواطنين يتمتعون بحرية الكلمة وحرية الاجتماع ومن حق الناس أن يعبروا عن رأيهم، بموجب دستور البلاد، دون أن يشير إلى المطالبات بإلغاء نتائج الانتخابات وإعادتها من جديد.
وأكدت المصادر ان المعترضين على نتائج الانتخابات البرلمانية يطالبون أيضا بعزل رئيس اللجنة المركزية للانتخابات ( فلاديمير تشوروف ) وتسجيل أحزاب المعارضة والإفراج عن أشخاص يصفونهم بأنهم سجناء سياسيون.
واشارت الانباء الى انه بعد ساعات من تصريحاته، تلقى ( مدفيدف ) آلاف التعليقات على صفحته على الفيسبوك كان أكثرها سلبيا بل وبعضها مهينا جدا في مؤشر على وجود امتعاض كبير في صفوف المعارضين لرئيس الوزراء ( فلاديمير بوتين ) الذي يهيئ نفسه للعودة مرة ثالثة إلى الكرملين في الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها خلال العام المقبل.. موضحة ان المعترضين يعتزمون تنظيم احتجاجات في الرابع والعشرين من الشهر الحالي وهو اليوم الذي يكون فيه ( أليكسي نافالني ) قد قضى فترة حبس لمدة 15 يوما بسبب دوره في الاحتجاجات التي جرت خلال الأسبوع الماضي في العاصمة موسكو.
وكان أكثر من ( 40 ) ألف روسي قد شاركوا في أكبر مسيرة شعبية معارضة في موسكو منذ سنوات رفضاً لنتائج الانتخابات النيابية والمطالبة برحيل ( فلاديمير بوتين ) المرشح للرئاسة المقبلة .
الجدير بالذكر ان ( بوتين ) كان قد اتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء التحركات الاحتجاجية في بلاده، وحذر الروس من مغبّة تنفيذ أجندات خارجية.
وكالات + الهيئة نت
ح
الرئيس الروسي يأمر باجراء تحقيق في ادعاءات حدوث تلاعب في الانتخابات البرلمانية
