اعتقلت قوات الشرطة الحكومية إمام وخطيب أحد المساجد مع خمسة مواطنين آخرين في حملة دهم وتفتيش شنتها مساء اليوم شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.
وأكّدت الأنباء الواردة من هناك قبل قليل أن تلك القوات داهمت عدة مناطق تابعة لقضاء المقدادية واعتقلت إمام وخطيب جامع منطقة بلور التابعة للقضاء ذاته، مع خمسة مواطنين آخرين، موضحة أن تلك القوات المسعورة ألصقت بالمعتقلين تهمًا تتعلق فيما بات يعرف بـ "المادة 4 إرهاب"، وهي التهمة الجاهزة التي تتحجج بها القوات الحكومية لتبرير جرائمها في انتهاك حقوق الإنسان وعمليات الإخفاء القسري.
وأضافت المصادر أن المعتقلين تم اقتيادهم إلى مكان مجهول، وهو ما يرجح تعرضهم لعمليات تعذيب مختلفة ، من أجل انتزاع اعترافات منهم على قضايا لا علاقة لهم بها.
وكانت هيئة علماء المسلمين قد قالت يوم أمس في بيان لها إن الأجهزة الحكومية واصلت خلال الأسبوع المنصرم حملات الاعتقالات الظالمة في محافظات (بغداد، ونينوى، وديالى، وصلاح الدين، والأنبار، وكربلاء، وبابل) في سياق برنامج الحكومة الحالية غير المعلن، والرامي إلى كسر إرادة الشعب العراقي، وإثارة الهلع والفوضى والفتنة بين صفوف أبنائه، مع اقتراب موعد الانسحاب المزعوم لقوات الاحتلال الأمريكية، تمهيداً لاستكمال نفوذ وهيمنة دولة جارة لديها أجندة تهدف إلى مصادرة العراق، واستعباد شعبه بعد خروج الاحتلال الغاشم.
الهيئة نت
ج
في جريمة جديدة.. القوات الحكومية تعتقل إمامًا وخطيبًا وخمسة مواطنين في محافظة ديالى
