قال جيش الاحتلال الأمريكي اليوم الخميس انه شن اكبر هجوم جوي له في العراق منذ غزوه في عام 2003 .وقال بيان للجيش المحتل إن
العملية التي تشارك فيها أكثر من 50 طائرة و1500 من القوات الحكومية والأمريكية و 200 مركبة قتال تستهدف مسلحين مشتبه بهم على حد زعمه في منطقة قرب سامراء على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد.
وأضاف البيان: "من المتوقع استمرارها (العملية) لعدة أيام حيث يجري تفتيش شامل للمنطقة المستهدفة."
وعلى الصعيد الميداني أيضا قامت مجموعة مسلحة باغتيال ضابط كبير في المخابرات الحكومية غربي بغداد.
وبحسب مصدر أمني؛ فإنّ المجموعة هاجمت مساء أمس، نائب وكيل رئيس المخابرات العراقية" نزار الجبوري" عند تقاطع العامرية، غربي العاصمة بغداد، وأطلقت نيراناً مكثفة عليه فأردته قتيلاً.
وأشار المصدر إلى أنّ "الجبوري" كان يستقلّ سيارة من طراز حديث، وليس معه أي مرافقين أو حماية شخصية، لكونه غير معروف، إلاّ أنّ تلك المجموعة كانت تملك معلومات عن الجبوري .
وتجدر الإشارة إلى أنّ عمليات اغتيال الضباط الكبار في المخابرات العراقية قد أثارت عدداً من علامات الاستفهام بشأن الجهة التي تقف وراءه، خاصة وأن أغلب ضباط هذه الدائرة غير معروفين.
ويذكر أن مدير جهاز المخابرات" محمد عبد الله الشهواني" اتهم جهات تنتمي لميليشيات مسلحة، بسرقة ملفات خاصة حول الضباط الجدد، لتنفيذ عمليات اغتيال وتصفية ضدهم.
الهيئة نت + وكالات
16/3/2006
اكبرهجوم جوي للاحتلال في العراق منذ بدء الغزو واغتيال ضابط كبير
