عين ملك بلجيكا ( ألبرت الثاني ) مساء أمس، الزعيم الاشتراكي الناطق بالفرنسية ( أليو دي روبو ) رئيسا للوزراء، منهيا بذلك الأزمة السياسية التي تشهدها بلاده منذ نحو عام ونصف العام .
واوضحت الانباء الصحفية ان الحكومة الائتلافية الجديدة التي سيرأسها ( دي روبو ) البالغ من العمر 60 عاما، ستضم ( 12 ) وزيرا موزعين بالتساوي بين القوى السياسية الناطقة باللغة الفرنسية والهولندية التي تمثل الكيانين المنقسمين .. مشيرة الى ان هذه الحكومة ـ التي ستخلف حكومة الديمقراطي المسيحي الفلامنكي ( إيف لوتيرم ) ـ ستؤدي اليمين الدستورية في قصر الملك اليوم الثلاثاء .
واكدت الانباء ان وزير المالية المنتهية ولايته ( ديديه ريندرس ) سيتولى حقيبة الخارجية التي كان يشغلها ( ستيفين فاناكير ) في الحكومة السابقة، فيما يتولي ( بيتر دو كريم ) حقيبة وزارة الدفاع.
ويعد ( أليو دي روبو ) أول رئيس حكومة فرانكفوني في بلجيكا منذ أكثر من ثلاثة عقود، كما أنها المرة الأولى منذ عام 1974، التي يتولى فيها هذا المنصب اشتراكي، خلال فترة شهدت تراجع اليسار في أوروبا.
الجدير بالذكر ان النزاع بين السياسيين الفلامنكيين الناطقين بالهولندية من جهة، والناطقين باللغة الفرنسية من جهة أخرى، كان قد حال دون التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة جديدة، ما جعل بلجيكا تحقق رقما قياسيا في البقاء أطول فترة بدون حكومة منتخبة في وقت السلم.
وكالات + الهيئة نت
ح
بعد ازمة سياسية دامت عام ونصف.. ملك بلجيكا يعين ( أليو دي روبو ) رئيسا لحكومة جديدة
