هيئة علماء المسلمين في العراق

مصرع جندي إسرائيلي والاحتلال يجتاح جنين
مصرع جندي إسرائيلي والاحتلال يجتاح جنين مصرع جندي إسرائيلي والاحتلال يجتاح جنين

مصرع جندي إسرائيلي والاحتلال يجتاح جنين

لقي جندي إسرائيلي مصرعه خلال اشتباكات مسلحة بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية. وقال مصدر في جنين إن قوات الاحتلال تشن عملية عسكرية واسعة في المدينة ومخيمها، مشيرا إلى أن نحو 30 آلية عسكرية اقتحمت الحارة الشرقية من جنين وتحاصر أحد المباني، بدعوى وجود نشطاء مطلوبين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

ونقل المصدر عن شهود عيان قولهم إن الجنود الإسرائيليين احتلوا عشرات المنازل في المنطقة واحتجزوا المواطنين بعد تجريدهم من منازلهم في الشوارع العامة، مشيرا إلى وصول تعزيزات إسرائيلية إلى المنطقة إضافة لبلدوزر.

وأوضح المصدر أن مقاومين فلسطينيين هاجموا قوات الاحتلال التي تطوق المنزل في محاولة لفك الحصار عن الموجودين داخله، في حين اندلعت مواجهات أخرى بين قوات الاحتلال وصبية رموهم بالحجارة في منطقة المدارس.

ويأتي الاجتياح الإسرائيلي لجنين بعد هجوم فلسطيني مسلح استهدف سيارة للمستوطنين بمنطقة نابلس أسفر عن إصابة مستوطنين اثنين بجروح. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الهجوم وقع بالقرب من حاجز عسكري.

ولم تعلن حتى الآن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم الذي يأتي بعد يومين من تدمير سجن أريحا واعتقال قوات الاحتلال للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ورفاقه. وقالت إسرائيل إنها تعتزم محاكمة الأمين العام للجبهة الشعبية ورافقه أمام محاكم إسرائيلية.

وقد أدان الرئيس الفلسطيني بشدة الاعتداء الإسرائيلي الثلاثاء على سجن أريحا،  وقال محمود عباس في جولة تفقد خلالها الدمار الذي خلفه جيش الاحتلال بعد انسحابه من محيط السجن، إن الهجوم الإسرائيلي يعد جريمة لا تغتفر وإهانة للشعب الفلسطيني. وأكد وجود تواطؤ بريطاني-أميركي في تنفيذ العملية.


في غضون ذلك مددت إسرائيل الإغلاق التام المفروض على المناطق الفلسطينية حتى مساء السبت المقبل, في إطار سلسلة من الإجراءات تحسبا لهجمات متوقعة ردا على تدمير سجن أريحا.

وقد استشهد شاب فلسطيني وجرح أربعة آخرون مساء أمس برصاص جنود الاحتلال في قرية خربثا غرب رام الله بالضفة الغربية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال 12 فلسطينيا معظمهم ناشطون في الجبهة الشعبية بالضفة الغربية، في إطار حملات دهم واعتقال مستمرة.

وقد عم الأراضي الفلسطينية إضراب تجاري في المدن الرئيسة بالضفة والقطاع وشلت حركة المواصلات جزئيا, وشمل الإضراب بعض المدارس.

وتعليقا على تدمير قوات الاحتلال سجن أريحا واعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية ورفاقه، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم إن الولايات المتحدة على اتصال مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لحثهما على الهدوء وضبط النفس.

وتنصلت رايس من مسؤولية واشنطن عن أمن سجن أريحا وقالت في تصريحات لها بأستراليا التي تزورها حاليا، إن أمن السجن كان من مسؤولية الفلسطينيين وإن دور الولايات المتحدة وبريطانيا اقتصر على المراقبة منذ عام 2002.

وأشارت الوزيرة الأميركية إلى أن قلق واشنطن ولندن على سلامة المراقبين تزايد على مدى الاثني عشر شهرا الماضية، موضحة أنه تم إبلاغ السلطات الفلسطينية في الثامن من الشهر الجاري بأن المراقبين سيسحبون ما لم يتحسن الأمن.
   
وقد تباحث وزير الخارجية الروسي سيرغي مع نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس بشأن الوضع في أريحا في اتصال هاتفي مساء الأربعاء، داعيين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى ضبط النفس، واللجنة الرباعية إلى بذل مزيد من الجهد للحد من التوتر.


على الصعيد السياسي أعلنت حركة حماس أنها ستطرح على الفصائل الفلسطينية الأخرى عرضا نهائيا في محاولتها لتشكيل حكومة ائتلافية, لكن حركة فتح ألقت بظلال من الشك على فرص الاتفاق.

وفي نهاية اليوم الرابع للمحادثات غير الحاسمة بشأن تشكيل الائتلاف في غزة، قال صلاح البردويل المتحدث باسم حماس إن الحركة ستستعرض خياراتها وتقدم للفصائل ردها النهائي.

ومن المتوقع أن يعاود ممثلو الفصائل الاجتماع في وقت لاحق اليوم الخميس، لكن المشاركين ذكروا أنه من المستبعد أن تنجح حماس في تشكيل ائتلاف موسع يشمل فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس والتي منيت بخسارة كبيرة في الانتخابات.



   الهيئة نت     + وكالات
16/3/2006

أضف تعليق