حمل عضو في مجلس النواب الحالي رئيس وزراء الحكومة غير الشرعية نوري المالكي مسؤولية تأزم الوضع السياسي، واصفاً إياه بأنه ناكث للوعود التي قطعها في أربيل قبل تشكيل الحكومة الناقصة لشركائه في العملية السياسية الجارية تحت سلطة الاحتلال الأمريكي.
ونسبت مصادر إعلامية إلى النائب عن كتلة المواطن والنائب عن التحالف الوطني عزيز العكيلي قوله أول من أمس السبت: إن رئيس الوزراء نوري المالكي وعد جميع الشركاء في العملية السياسية بتنفيذ كل مطالبهم في اتفاقية أربيل ليضمن تشكيل الحكومة وتوليه منصب رئاسة الوزراء، وعند وصوله للمنصب نكث الوعود.
وعدّ العكيلي نكث الوعود في غاية الخطورة؛ لأنه يؤدي الى انعدام المصداقية بين قادة الكتل السياسية وبين بعضهم من جهة، متسائلاً: إذا كانت بعض نصوص اتفاقية أربيل غير دستورية، فلماذا جرى الاتفاق عليها منذ البداية؟!، حسب تعبيره.
وأكد عدم وجود شراكة حقيقية في إدارة الدولة، وأن أغلب مؤسسات الحكومة تدار بالوكالة، مبينا أن هذا من أسباب تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية، وحتى الإدارية؛ لأنها تعاني من فساد إداري ومالي كبير.
وأضاف النائب العكيلي أن استمرار الأزمة السياسية بين الكتل بعد انسحاب الاحتلال الأميركي سيؤدي الى هبوب عواصف تدمر العملية السياسية الهشة والضعيفة التي حاك الاحتلال الأمريكي الحاقد خيوطها الخبيثة، وفرضها على الشعب العراقي بالإرهاب والتضليل هو وحكوماته المنصبة منذ غزوه المشؤوم عام 2003.
الهيئة نت
ي
نائب يصف المالكي بأنه ناكث للوعود ويتوقع هبوب عواصف تدمر العملية السياسية
