هيئة علماء المسلمين في العراق

منظمات حقوقية تنتقد سجل حقوق الإنسان بأفغانستان في ظل الاحتلال الدولي
منظمات حقوقية تنتقد سجل حقوق الإنسان بأفغانستان في ظل الاحتلال الدولي منظمات حقوقية تنتقد سجل حقوق الإنسان بأفغانستان في ظل الاحتلال الدولي

منظمات حقوقية تنتقد سجل حقوق الإنسان بأفغانستان في ظل الاحتلال الدولي

أكدت منظمات حقوقية اليوم الأحد أن سجل حقوق الإنسان في أفغانستان ما زال مؤسفا، وانتقدت ضعف التقدم في هذا المجال خلال الأعوام العشرة الماضية منذ بدء الاحتلال الأمريكي والدولي الحاقد عام 2001. وجاءت الانتقادات قبل يوم واحد من انعقاد المؤتمر المقرر في مدينة بون الألمانية الذي يجمع 85 دولة و16 منظمة دولية لمناقشة ما يسمى "الدعم المستقبلي" لأفغانستان تحت سلطة الاحتلال الأمريكي والدولي الظالم.

وقال مدير مكتب شؤون آسيا في منظمة "هيومان رايتس ووتش" براد آدامز: إن وضع حقوق الإنسان ما زال متأثرا بضعف الإدارة والافتقار لسيادة القانون والحصانة التي يتمتع بها عناصر المليشيات والشرطة، فضلا عن القوانين والسياسات التي تضر بالمرأة والانتهاكات المتعلقة بالصراع.

وأضافت المنظمة أن قوات الاحتلال الأميركية تدعم قادة المليشيا المتجاوزين، بينما أنشأ برنامج الشرطة المحلية الحكومية المدعوم من الاحتلال شكلا جديدا من المليشيا المسلحة دون رقابة أو محاسبة مناسبة.

وفي تقرير منفصل نشر اليوم الأحد أيضا، قالت 14 منظمة للمجتمع المدني الأفغاني: إنها استطلعت رأي 1500 مواطن أفغاني، فأعرب معظمهم عن رأيه بأن الوضع الأمني في البلاد يتدهور بشكل متزايد.

وقالت المنظمة: إن أغلب من شملتهم الدراسة أيدوا "المصالحة" مع حركة طالبان، حسب وصفها.

ودعت المنظمة رجال المقاومة الأفغانية إلى إلقاء سلاحهم والتوصل إلى اتفاق مع حكومة كرزاي والمساهمة في ما يسمى "إعادة بناء أفغانستان"؟!!، على حد تعبيرها.

وجاء في بيان أرفق بالتقرير أن الشعب يطالب أيضا قوات الاحتلال الدولية بوقف الغارات الليلية والاعتقالات الواسعة النطاق والاعتباطية التي يعتقدون أنها تزيد من شدة المقاومة.

وذكر تقرير للأمم المتحدة صادر عام 2010 أن ثلث الأفغانيات تقريبا تعرضن للعنف المادي أو المعنوي، في حين تعرضت نحو 25% منهن لاعتداءات جنسية.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق