اعتقلت شرطة مدينة بورتلاند الأميركية العديد من متظاهري حملة (احتلوا بورتلاند) بعد رفضهم إخلاء متنزه وسط المدينة.
وقال المتحدث باسم شرطة المدينة الرقيب بيتر سيمبسون: إن عناصر الشرطة اعتقلوا المتظاهرين بمتنزه "ساوث بارك بلوكس" في نحو الساعة الثامنة والنصف مساء أمس السبت بعد إعلان إقفاله قبل نصف ساعة من موعده. ولم يحدد المتحدث عدد المعتقلين، ولكنه قال: إن عددهم كبير.
وكان المتظاهرون في بورتلاند بإطار حملة (احتلوا وول ستريت) المناهضة للسياسات الرأسمالية قد طردوا من موقع اعتصامهم السابق في ساحتي "تشابمان" و"لاونسدايل" قبل أسبوعين، واعتقلت الشرطة عددا منهم، إلا أنهم قرروا أمس السبت الانتقال إلى متنزه "ساوث بارك بلوكس".
ونصب المتظاهرون الخيم في المتنزه، وتعهدوا بالبقاء فيه خلال فصل الشتاء على الرغم من تحذير السلطات في المدينة من أنها لن تسمح بالتخييم ليلا.
يُشار إلى أن حملة (احتلوا وول ستريت) اتسعت من مظاهرات في الحي المالي بنيويورك احتجاجا على السياسات الاقتصادية والبطالة واحتلال كل من العراق وأفغانستان إلى مظاهرات في العديد من المدن الأميركية من بوسطن إلى سياتل.
إلا أن الشرطة الأميركية واجهت المظاهرات الشعبية الواسعة بحملة اعتقالات، ومنعت المتظاهرين من الاعتصام ونصب الخيم، ووقعت مواجهات بعدة مدن بين الطرفين، بينها مواجهة دامية في تشرين الأول/ أكتوبر بأوكلاند، جرح خلالها عدد من المحتجين، بينهم الجندي السابق بمشاة البحرية سكوت أولسن.
وكانت تقارير إعلامية قد أوردت مؤخرا أن الشرطة الأميركية استخدمت عددا من المخبرين السريين لاختراق معسكر حركة (احتلوا لوس أنجلوس) المناهضة للرأسمالية بهدف جمع معلومات عن نوايا المحتجين قبل فض اعتصام الحركة الأربعاء الماضي.
وقال مصدر بالشرطة رفض الكشف عن اسمه لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز": إن عددا من المخبرين السريين تقاربوا مع المعتصمين في الأسابيع التي سبقت فض اعتصام الحركة بهدف معرفة خططهم لمقاومة الشرطة الأميركية وما إن كانوا ينوون استخدام السلاح ضدها.
وكالات + الهيئة نت
ي
وأين الديمقراطية والحرية؟!.. الشرطة الأميركية تعتقل عدداً كبيراً من متظاهري حملة (احتلوا بورتلاند)
