هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل ستة يمنيين في احدث قصف مدفعي نفذته قوات الرئيس صالح ضد مدينة تعز
مقتل ستة يمنيين في احدث قصف مدفعي نفذته قوات الرئيس صالح ضد مدينة تعز مقتل ستة يمنيين في احدث قصف مدفعي نفذته قوات الرئيس صالح ضد مدينة تعز

مقتل ستة يمنيين في احدث قصف مدفعي نفذته قوات الرئيس صالح ضد مدينة تعز

قتل ستة اشخاص نتيجة القصف المدفعي الذي نفذته القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح أمس السبت في مدينة تعز جنوب اليمن، في الوقت الذي يسود فيه وقف لإطلاق النار في منطقة ( دماج ) بمحافظة صعدة بين جماعة السلفيين وجماعة الحوثي التي تحاصر المنطقة.

وأكدت مصادر طبية في مدينة تعز أن ثلاثة اشخاص من عائلة واحدة قتلوا في القصف، كما قتل ثلاثة مسلحين معارضين للرئيس صالح اثر تعرضهم لرصاص القوات الحكومية خلال الاشتباكات المسلحة التي شهدتها المدينة .. موضحة ان الجثث الست تم نقلها إلى مستشفى الروضة الميداني وسط تعز الذي تسيطر عليه المعارضة .

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي اكدت فيه مصادر إعلامية محلية بأن لجنة التهدئة في تعز اجتمعت برئاسة المحافظ ( حمود خالد الصوفي )  وحضور ممثلي المعارضة، وأقرت وقفا فوريا ونهائيا لإطلاق النار اعتبارا من الساعة الثانية بعد ظهر يوم أمس السبت، امتثالا لأوامر نائب الرئيس اليمني ( عبد ربه منصور هادي ).

كما أقرت اللجنة بحسب البيان الصادر عنها، سحب أفراد الوحدات العسكرية ومعداتها الثقيلة، وسحب المسلحين من جميع المواقع والمناطق بصورة متزامنة وفي ساعة محددة، استنادا إلى إطار زمني تضعه اللجنة، الا انه لم يتضح حتى الآن مدى التزام الأطراف المعنية بهذا الاتفاق.

وأشارت الانباء الصحفية الى ان ( هادي منصور ) ـ الذي يمسك بالسلطات التنفيذية بموجب اتفاق نقل السلطة الذي وقعه الرئيس صالح مؤخرا في الرياض ـ دعا محافظ تعز وأحزاب اللقاء المشترك الى وقف إطلاق النار في مدينة تعز فورا، والعمل على تشكيل لجنة لسحب القوات العسكرية وقوات المليشيات المسلحة، على أن تكون اللجنة مشتركة من الجانبين.

وكان رئيس الحكومة اليمنية المكلف والقيادي المعارض ( محمد سالم باسندوة ) قد هدد بإعادة النظر في الموقف، ما لم يقم نائب الرئيس اليمني بالتدخل لوقف القصف الذي تتعرض له مدينة تعز، في موقف يعكس طلب المعارضة بضرورة تشكيل اللجنة العسكرية التي تنص عليها المبادرة الخليجية لانتقال السلطة، وبالتالي رفع المظاهر المسلحة من اليمن بصورة عامة وإعادة هيكلة القوات الأمنية والعسكرية المنقسمة التي سيطر على معظم قياداتها، أقرباء الرئيس علي عبدالهم صالح.
من جهة أخرى تسود منطقة ( دماج ) بمحافظة صعدة شمال العاصمة صنعاء حالة من الهدوء بعد التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار بين السلفيين وجماعة الحوثي التي تطوق المنطقة حيث تجري اتصالات لفك الحصار عن هذه المنطقة .

ونسبت الانباء الى ( خالد المداني ) المتحدث باسم الحوثيين قوله في تصريح نشر اليوم إن جماعته عرضت على السلفيين المحاصرين في (دماج) هدنة لمدة شهرين، كما سمحت بمرور قافلة محملة بالأغذية إلى داخل البلدة.. موضحا إن قافلة تحمل( 1300 ) كيس طحين وبطانيات وكميات من الزيت والمواد الغذائية دخلت إلى دماج، التي يقطنها نحو سبعة آلاف شخص من أتباع التيار السلفي.

الجدير بالذكر ان شمال اليمن ولا سيما في محافظة صعدة يشهد منذ أسابيع صراعا محتدما بين المتمردين الحوثيين والتيار السلفيم ما أسفر عن مقتل واصابة العشرات من الاشخاص.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق