شنت قوات الجيش والشرطة الحكوميين حملات دهم وتفتيش جديدة اعتقلت خلالها 29 شخصًا من مناطق جنوب بغداد ومحافظة ديالى والتأميم، تحت ذرائع وحجج واهية.
وأكّدت الأنباء التي وردت قبل قليل أن قوات الجيش الحكومي بزاعمة المدعو (ناصر الغنام) سيء الصيت داهمت العديد من القرى والنواحي في مناطق الرشيد واللطيفية واليوسفية وعرب جبور والرضوانية، وجميعها تقع جنوب العاصمة بغداد، واعتقلت 11 مواطنا بذريعة أنهم ممن تسميهم "مطلوبين".
وبيّنت الأنباء أن تلك القوات اقتادت المعتقلين إلى مكان مجهول، مبينة أن الحملة هذه التي استمرت منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم؛ رافقتها إجراءات تعسفية وحالات انتهاك لحقوق الإنسان، بعد أن عاثت بممتلكات المواطنين وأتلفت العديد منها.
وفي محافظة ديالى اعتقلت قوات الشرطة الحكومية 14 شخصًا في حملات مماثلة طالت قبل ظهر اليوم مدن بعقوبة والخالص وخانقين وجلولاء، وقد ذكرت مصادر صحفية بالمحافظة أن تلك القوات زعمت أن المعتقلين هم ممن تصفهم كعادتها بالمشتبه بهم.
في أثناء ذلك أفادت الأنباء الواردة من محافظة التأميم بأن ما يسمى مركز التنسيق المشترك؛ الذي يتكون من عناصر تابعة للجيش والشرطة الحكوميين اعتقل أربعة مواطنين في حملات دهم وتفتيش في قرى المرة وذيبات وخربة عزيز والفاخرة والعراعرة والقسامية والمربع و تل الذهب التابعة لناحيتي العباسي والرشاد وقضاء الحويجة.
يذكر أن الأرقام التي تعلنها المصادر الحكومية فيما يتعلق بأعداد المعتقلين؛ أقل بكثير من الواقع، إذ تشير المراصد المعني بحقوق الإنسان فضلا عن شهود عيان من المناطق التي تطالها الحملات الحكومية إلى أن كل حملة تسفر عن اعتقال العشرات من الأبرياء.
الهيئة نت
ج
استمرارًا لحملات الدهم والتفتيش.. القوات الحكومية تعتقل 29 شخصًا في مناطق متفرقة من البلاد
