نشرت مصادر صحفية اليوم تقارير نسبتها إلى وزارتي الدفاع والصحة الحاليتين أفادت بأن شهر تشرين الثاني الماضي شهد سقوط 512 شخصًا بين قتيل وجريح من ضمنهم عناصر تابعة للقوات الحكومية في مختلف محافظات العراق.
وبيّنت تلك التقارير أن حصيلة أعمال العنف والتفجيرات التي وقعت في مدن عدة أبرزها العاصمة بغداد بلغت 187 قتيلاً و325 جريحًا، مشيرة إلى أن من بين القتلى 112 مدنيًا و75 عنصرًا من قوات الجيش والشرطة الحكوميين.
كما أظهرت التقارير أن 120 مدنيًا أصيبوا بجروح مختلفة جرّاء تلك الحوادث، فيما سجلت إصابة 205 عناصر من الجيش والشرطة الحكوميين بجروح تباينت أوصافها بين متوسطة وخطيرة.
وشهدت محافظات العراق خلال الشهر المنصرم العديد من التفجيرات بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة أوقعت هذا الكم الهائل من الضحايا، وهو ما يعد امتدادًا للوضع الأمني المتدهور الذي عصف بالبلاد منذ أن سطا عليه الاحتلال الغاشم، دون أن تتمكن الحكومة الحالية غير الشرعية من تسمية وزيري الدفاع والداخلية، وذلك بسبب الصراع بين السياسيين حول المكاسب التي يريدون جنيها على حساب الدم العراقي.
الهيئة نت
ج
وفق مصادر حكومية.. مقتل وإصابة 512 شخصًا بينهم عناصر حكومية خلال الشهر الماضي
