أعرب أعضاء من اللجنة التأسيسية لاتحاد المدافعين عن حقوق الانسان في العراق عن استيائهم وقلقهم من كثرة عمليات العنف التي طالت ناشطين في هذا المجال خلال الأيام المنصرمة. ونقلت مصادر صحفية عن عدد منهم قوله: إن المدافعين عن حقوق الانسان في البلاد
يتعرضون منذ مدة ليست بالقصيرة لموجة من العنف، لم يلتفت لها الساسة أو منظمات المجتمع المدني.
وأضافوا أن عدد الناشطين في هذا المجال الذين جرى اغتيالهم بلغ 11 ناشطا منذ الشهر الماضي حتى منتصف الشهر الجاري، متسائلين عن غموض هذه الموجة المبطنة من الاغتيالات التي تستهدفهم خلال هذه الآونة ولا سيما أنها تسبق مرحلة إعلان الاحتلال الأمريكي انسحابه من العراق.
وأوضحوا أن عمليات الاغتيال تراوحت بين الاستهداف بعبوات لاصقة وبين القتل بالأسلحة الكاتمة أو التفجيرات.
من جهته، أعلن مصدر في وزارة الداخلية عدم امتلاك معلومات تصنيفية عن مثل هذه الحوادث، واصفا الأمر بأنه قصور مراكز البحث الجنائي في الوزارات الأمنية والتعامل مع الحوادث بشكل عشوائي.
ووعد بأن ما تسمى "لجنة حقوق الإنسان" في مجلس النواب الحالي ستكلف "لجنة خاصة" لمتابعة هذا الأمر الخطير؟!!، حسب زعمه.
الهيئة نت
ي
ناشطو حقوق الإنسان قلقون من تصاعد موجة استهدافهم بعد قتل 11 منهم في شهرين
