هدد الكيان الصهيوني بوقف إمدادات الماء والكهرباء لقطاع غزة في حال اتفقت السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على تشكيل حكومة وحدة.
وقال نائب وزير الخارجية الصهيوني داني ايالون أثناء اجتماع عام: ندرس في وزارة الخارجية إمكانية أن تتخلى "إسرائيل" عن مسؤوليتها لجهة البنى التحتية في قطاع غزة.
وأضاف ايالون -وهو نائب في حزب "إسرائيل بيتنا" المتشدد بزعامة وزير الخارجية المتطرف افيجدور ليبرمان- أن اتفاقا على تشكيل حكومة وحدة سيحول السلطة الفلسطينية إلى سلطة "إرهابية"، وسيضع حدا لكل أمل في "اتفاق سلام" مع "إسرائيل"، حسب ما أورد موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" الصهيونية على شبكة الإنترنت.
وهدد الكيان الصهيوني يوم الجمعة بمواصلة تجميد تحويل الأموال المتوجبة للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس بعد إعلان للشراكة جرى في العاصمة المصرية القاهرة بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
وأعلن مسؤول حكومي صهيوني كبير أنه إذا وقّع الفلسطينيون اتفاقا على حكومة وحدة، فسيجعل ذلك من تحويل الأموال أمرا مستحيلا.
وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو قد تطرق في كانون الثاني/ يناير الماضي إلى إمكانية قطع إمدادات المياه والكهرباء. وأعلن آنذاك أن الكيان الصهيوني سيبذل جهودا ليتخلى عن مسؤوليته في تزويد قطاع غزة بالبنى التحتية مثل الماء والكهرباء.
وسحب الكيان الغاصب قواته، وفكك مغتصباته في قطاع غزة عام 2005، لكنه يقدم قسما من المياه ونحو 70% من استهلاك الكهرباء في القطاع، في حين توفر مصر ومحطات توليد كهرباء محلية القسم المتبقي.
وحاولت سلطات الاحتلال الصهيوني في الماضي استخدام هذه البنى التحتية، فقطعت التيار لممارسة الضغط على حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
وكالات + الهيئة نت
ي
الكيان الصهيوني يهدد بقطع الماء والكهرباء عن غزة رداً على المصالحة الفلسطينية
