اغتال مسلحون مجهولون أحد الموظفين في ما يسمى مجلس الوزراء في هجوم استهدفه اليوم السبت غرب العاصمة بغداد، فيما ارتفعت حصيلة تفجيرات الباب الشرقي الى ( 35 ) شخصا بين قتيل وجريح .
واكد مصدر في الشرطة الحكومية في تصريح نشر قبل قليل ان المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارة مدنية حديثة الصنع فتحوا النار من مسدسات كاتمة للصوت على السيارة الحكومية التي كان يقودها الموظف ـ الذي لم يذكر اسمه ـ اثناء مروره عصر اليوم داخل نفق ساحة النسور غرب بغداد، فاردوه قتيلا في المكان.
واشار المصدر الى ان القوات الحكومية المتواجدة في المنطقة فرضت طوقا امنيا مشددا حول مكان الهجوم، وشرعت في عملية تفتيش واسعة بحثا عن المسلحين الذين لاذوا بالفرار الى جهة مجهول، فيما تم نقل جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي في مستشفى اليرموك القريب .
من جهة اخرى ارتفع عدد ضحايا تفجيرات الباب الشرقي وسط بغداد الى ( 35 ) شخصا بين قتيل وجريح .
واوضح المصدر المذكور في حصيلة نهائية ان العبوات الناسفة الثلاث التي انفجرت بالتعاقب صباح اليوم بالقرب من حديقة الامة خلفت سبعة قتلى و ( 28 ) جريحا، كما الحقت اضرارا بعديد من المحال التجارية القريبة.
وكان المصدر نفسه قد اشار في ثاني احصائية لهذه التفجيرات الى مقتل خمسة اشخاص واصابة ( 24 ) آخرين بجروح مختلفة .
الهيئة نت
ح
اغتيال موظف في مجلس الوزراء الحالي غرب بغداد وارتفاع ضحايا تفجيرات الباب الشرقي الى ( 35 )
