نشرت صحيفة \"واشنطن بوست\" تقريرا أكدت فيه أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعزز حملتها العسكرية ضد حركة الشباب المجاهدين في الصومال عبر قوات تعمل بالوكالة عنها وعمليات الطائرات بدون طيار وتعزيز الشراكة العسكرية في المنطقة.
وقالت الصحيفة اليوم الجمعة: إن دور أمريكا في الصراع الطويل المدى بالصومال يأخذ شكلاً مغايرا لدورها في حروب العراق وأفغانستان ولا سيما أن الدور الأخير لا يكلف كثيرا، ولا يظهر البصمات الأمريكية.
وأضافت أن هذا النهج غير المباشر الذي اتخذه البيت الأبيض إستراتيجية للتعامل مع ما تسمى "الدول الفاشلة"، ينطوي على مخاطر كثيرة، منها غياب السيطرة على القوات التي تعمل بالوكالة في أوغندا وبوروندي والصومال، فضلاً عن الشركاء الآخرين في المنطقة الذين يتلقون التمويل الأمريكي.
وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أنفقت أكثر من نصف مليار دولار منذ 2007 لتدريب قوات شرق أفريقية وتجهيزها في محاولة لمكافحة ما يسمى "الإرهاب" وفرض السيطرة والهيمنة على الصومال.
وأوضحت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأمريكية قدمت 258 مليون دولار لما تسمى "قوات حفظ السلام" التابعة للاتحاد الأفريقي في العاصمة الصومالية مقديشو.
الجدير بالذكر أن وزارة الحرب الأمريكية تنفق هذا العام وحده 45 مليون دولار لتدريب تلك القوات وتوفير أجهزة للرؤية الليلية وطائرات مراقبة بدون طيار.
وصدّقت "البنتاكون" هذا العام على تقديم 30 مليون دولار لتحديث طائرات مروحية وأخرى للمراقبة لكل من جيبوتي وكينيا من أجل مراقبة الحدود مع الصومال.
وكالات + الهيئة نت
ي
صحيفة: واشنطن تصّعد حربها بالوكالة في الصومال
