أقام الجيش المصري جدارًا عازلاً من الكتل الخرسانية على بعد نحو 200 متر من ميدان التحرير في شارع محمد محمود المؤدي إلى وزارة الداخلية، وفق ما ذكرته مصادر صحفية اليوم الخميس.
وبيّنت وكالات الأنباء أن الجدار أقيم بارتفاع مترين أمام مكتبة الجامعة الأمريكية في القاهرة ووقف جنود من القوات المسلحة فوقه في مواجهة ألوف المتظاهرين الذين تقدمهم بعض رجال الأزهر وهم يهتفون "الشعب يريد حقن الدماء".
وقالت الوكالات إن رافعة قامت بإضافة ثلاث كتل خرسانية لتمثل صفاً جديدًا أعلى في الجدار، وبعد ذلك سارع عدد من المحتجين إلى الوقوف فوق الجدار لمنع الجيش من زيادة ارتفاعه، فيما نسبت الأنباء إلى عدد من المتظاهرين قولهم: "إن الشرطة خرقت مساء أمس الأربعاء اتفاق تهدئة قبل أن تنجح التهدئة صباح اليوم الخميس"، لكن عددًا من المحتجين طالبوا بتعلية الجدار واعترضوا على زملائهم الذين أرادوا منع تعليته هاتفين "علي وعلي السور كمان.. التظاهر في الميدان" في إشارة إلى قول السلطات: إنها لن تستهدف مرة أخرى الاعتصام في ميدان التحرير.
إلى ذلك دعا النشطاء إلى مظاهرات حاشدة جديدة غدًا الجمعة أطلقت عليها عدة أسماء منها: "مليونيَّة الفرصة الأخيرة" و"جمعة الغضب الثانية" و"جمعة تنحي المشير" في إشارة إلى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير (محمد حسين طنطاوي).
وتشير عبارة "جمعة الغضب الثانية" إلى المظاهرات الحاشدة في 28 يناير/شباط الماضي التي وقعت خلالها مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، سقط فيها أغلب ضحايا الانتفاضة التي أسقطت مبارك، وانتهت جمعة الغضب بانسحاب قوات الأمن من الشوارع فيما اعتبره النشطاء هزيمة لها.
البشير+ الهيئة نت
ج
الجيش المصري يقيم جدارًا عازلاً بين ميدان التحرير ووزارة الداخلية
