هيئة علماء المسلمين في العراق

رغم استقالة الحكومة .. استمرار الاحتجاجات في مصر على خلفية احداث ميدان لتحرير
رغم استقالة الحكومة .. استمرار الاحتجاجات في مصر على خلفية احداث ميدان لتحرير رغم استقالة الحكومة .. استمرار الاحتجاجات في مصر على خلفية احداث ميدان لتحرير

رغم استقالة الحكومة .. استمرار الاحتجاجات في مصر على خلفية احداث ميدان لتحرير

استمرت الاحتجاجات في مصر على خلفية أحداث ميدان التحرير التي قتل فيها نحو ( 35 ) متظاهرا، في الوقت الذي دعا فيه المجلس العسكري الأعلى الحاكم إلى حوار عاجل مع القوى السياسية لبحث سبل الخروج من الأزمة بعد تقديم ( عصام شرف ) استقالة حكومته.

وأوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان اثنين من المتظاهرين قتلا واصيب نحو ( 60 ) آخرون بجروح متفاوتة جراء  الاشتباكات العنيفة بين الشرطة والمتظاهرين في الإسماعيلية شمال شرق القاهرة، كما أسفرت المواجهات التي دارت في أسيوط بصعيد البلاد عن إصابة 19 شخصا.

كما شهدت الإسكندرية أمس الاثنين ولليوم الثالث على التوالي اشتباكات بين المحتجين وقوات مكافحة الشغب، حيث أطلقت قوات الشرطة والجيش عيارات في الهواء لتفريق المتظاهرين، فيما نفت مديرية أمن الاسكندرية استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين.

من جهته دعا المجلس العسكري الأعلى الحاكم في مصر إلى حوار عاجل مع القوى السياسية، كما طالب جميع المواطنين بالهدوء وخلق مناخ من الاستقرار بهدف مواصلة العملية السياسية التي تتم من أجل الوصول الى نظام ديمقراطي يضع البلاد في المكانة اللائقة بها بين الأمم .. مكررا أسفه لسقوط ضحايا خلال الأيام الثلاثة الماضية.

واشارت المصادر الى ان حكومة ( عصام شرف ) اكدت ان الانتخابات التشريعية ستتم في موعدها, وهو الموقف نفسه الذي عبر عنه المجلس العسكري الأعلى برئاسة المشير ( محمد حسين طنطاوي ), واللجنة العليا للانتخابات.. موضحة ان المجلس العسكري سبق تقديم استقالة الحكومة باصدار مرسوم بقانون ( إفساد الحياة السياسية ) الذي يمنع المتورطين في الفساد السياسي من الترشح للانتخابات المقبلة.

وكانت حكومة ( شرف ) قد قررت تقديم استقالتها مع اتساع نطاق الاحتجاجات في القاهرة ومدن أخرى مثل الإسكندرية والسويس تنديدا بما عده المتظاهرون تدخلا عنيفا لقوات الأمن المصرية أوقع خلال ثلاثة أيام ( 35 ) قتيلا ونحو ( 2000 ) جريح.

وبالرغم من الاجراءات التي اتخذتها الحكومة والمجلس العسكري الاعلى تزايدت أعداد المحتجين في ميدان التحرير وسط القاهرة بعد كر وفر مع قوات الأمن التي انسحبت من محيط الميدان, وتركز انتشارها في الشوارع المؤدية إلى مقر وزارة الداخلية, وخاصة في شارع محمد محمود.

وقالت المصادر إن المتظاهرين يرون أن استقالة حكومة شرف ليست كافية مع أن قسما منهم استقبل الخبر بالتصفيق والزغاريد, لكنه لاحظ أنه ليس هناك اتجاه واحد في ميدان التحرير بشأن الإجراءات المطلوبة لتهدئة الوضع.

ونسبت المصادر الى ( عمر صلاح ) عضو المكتب التنفيذي لائتلاف قوى الثورة قوله إن المحتجين ماضون في المظاهرة المليونية, وإنهم سيرون ما إذا كان المجلس الوطني سيقبل استقالة حكومة شرف ويشكل حكومة إنقاذ وطني.. مشيرا إلى الاشتباكات التي استمرت حتى مساء أمس في الشارع المؤدي إلى وزارة الداخلية .

وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد طالبت في بيان لها ، المجلس العسكري بوقف القتل والعدوان على المتظاهرين في كل الميادين، وسحب الآليات والجنود من تلك الميادين، وتحويل كل من أمر أو نفذ عمليات القتل والاعتداء على المتظاهرين والمعتصمين إلى التحقيق الفوري، وإصدار جدول زمني محدد لتسليم السلطة الى سلطة مدنية منتخبة .. واصفة ما يحدث في ميدان التحرير بأنه إجرام ينم عن رغبة دفينة في محاولة استدراج المخلصين في كل مكان لسحقهم وإشاعة الفوضى.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق