هيئة علماء المسلمين في العراق

في صراع محتدم على السلطة منذ زمن.. حكم بالسجن على المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني
في صراع محتدم على السلطة منذ زمن.. حكم بالسجن على المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني في صراع محتدم على السلطة منذ زمن.. حكم بالسجن على المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني

في صراع محتدم على السلطة منذ زمن.. حكم بالسجن على المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني

قضت محكمة إيرانية بالسجن مدة عام على علي أكبر جوانفكر مدير صحيفة إيران الحكومية والمستشار الإعلامي للرئيس محمود أحمدي نجاد. وذكرت وكالة "مهر" أن جوانفكر الذي كان أيضا مديرا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية حكم عليه بالسجن ستة أشهر لنشره مقالات "تناقض القيم الاسلامية"، كما حكم عليه بستة أشهر أخرى لنشره مقالات وصورا "تناقض الأخلاق العامة"، حسب تعبيرها، وذلك في عدد خاص من الصحيفة التي يديرها، خصصه للحديث عن النساء والنقاب.

وكان جوانفكر قد شن هجوما على أنصار المرشد الإيراني علي خامنئي الذين اتهموا نجاد وأنصاره بالانحراف, فقد قال لصحيفة "اعتماد": ما الذي انحرفنا عنه؟.. نعم نحن انحرفنا عن أولئك الاصدقاء وعن معتقداتهم وسلوكهم وتأويلاتهم.

وأضاف أنه اذا كانوا يقصدون بالتيار المنحرف الانحراف عن معتقداتهم، فاننا نؤكد ذلك الانحراف.

وكانت السلطات الايرانية قد اغلقت الصحيفة المقربة من الرئيس نجاد يوم الاحد بعد أن نشرت حديث جوانفكر.

وقالت وكالة أنباء "فارس": إن مكتب النائب العام في طهران أمر باغلاق صحيفة "اعتماد" اليومية مدة شهرين بسبب نشر أكاذيب واهانات لمسؤولين في الحكومة.

وتشير الواقعتان إلى احتدام الصراع على السلطة بين فريق خامنئي وفريق نجاد، وذلك قبل أشهر معدودة من الانتخابات النيابية.

وكان المحلل السياسي سياوش ويستا قد أكد أن هناك خلافات كبيرة بين المسؤولين الإيرانيين إلى درجة أن قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي تخلى عن دعم نجاد، ويقف حالياً بجانب رئيس الدولة السابق هاشمي رفسنجاني.

وقال ويستا: إن الخلافات بين المسؤولين الإيرانيين موجودة منذ زمن، فبعدما تولى أحمدي نجاد رئاسة الجمهورية، بدأ الخلاف يدب بينه وبين الرئيس السابق لإيران هاشمي رفسنجاني.

وأضاف ويستا أن قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي تضامن بداية مع أحمدي نجاد، وبعد 6 أشهر، أراد قائد الثورة أن يلعب بين أحمدي نجاد وهاشمي رفسنجاني، إلا أن هذه الخلافات اليوم أصبحت عظيمة وكبيرة جداً إلى درجة أن قائد الثورة أخذ موقفاً من أحمدي نجاد، ووقف بصف رفسنجاني.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق