هيئة علماء المسلمين في العراق

تجدد المواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن المصرية في ميدان التحرير وسط القاهرة
تجدد المواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن المصرية في ميدان التحرير وسط القاهرة تجدد المواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن المصرية في ميدان التحرير وسط القاهرة

تجدد المواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن المصرية في ميدان التحرير وسط القاهرة

تجددت المواجهات في ميدان التحرير وسط القاهرة صباح اليوم بين المتظاهرين وقوات الأمن التي أستخدمت القنابل المسيلة للدموع ضد المتظاهرين، واوضحت الانباء الصحفية ان تجدد المواجهات جاءت بعد ساعات من مقتل عشرة أشخاص وإصابة مئات آخرين عندما اقتحمت قوات مشتركة من الجيش والشرطة، الميدان المذكور مساء أمس حيث استخدمت القوة في تفريق المتظاهرين الذين عادوا مرة أخرى بعد ذلك إلى الميدان .. مشيرة الى ان محاولات للتهدئة قادها إمام مسجد عمر مكرم للفصل بين المتظاهرين وقوات الأمن نجحت لساعات فقط ثم قامت قوات الأمن بإطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين الذين اعربوا عن استعدادهم لصد أي هجوم.

من جهته أكد ( عمرو أسامة ) عضو المكتب السياسي لحركة 6 أبريل استمرار التظاهر بميدان التحرير وكل ميادين المحافظات حتى تحقيق مطالب المتظاهرين، والتي ارتفعت إلى حد المطالبة بتسليم المجلس العسكري، السلطة الى مجلس مدني وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

وتأتي هذه التطورات بعد ثلاثة أيام من عمليات الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الأمن التي هاجمت النشطاء بميدان التحرير مرتين ودفعتهم الى الهروب نحو الشوارع المحيطة بالميدان الذي أخلي تماما لفترة قصيرة قبل أن يعود المتظاهرون مرة أخرى إلى الميدان، وقبل عودة المعتصمين انتقلت المواجهات إلى الشوارع المحيطة بميدان التحرير، واستخدمت فيها الحجارة، كما ردد المعتصمون بعد إجلائهم من الميدان هتافات مناهضة للمجلس العسكري وطالبوا بإسقاط رئيسه المشير حسين طنطاوي.

من جهتها عقدت الحكومة المصرية اجتماعاً عاجلاً مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أكدت بعده أن الانتخابات البرلمانية ستجرى في موعدها.

كما أعرب المجلس الأعلى للقوات المسلحة ـ الذي يدير شؤون البلاد ـ الليلة الماضية عن أسفه الشديد لما آلت إليه الأحداث، وكلف مجلس الوزراء باتخاذ الاجراءات الفورية للوقوف على أسباب هذه التداعيات والعمل على إنهائها من خلال حوار إيجابي من كافة القوى والتيارات السياسية وائتلافات الشباب ومنع تكرار ذلك مستقبلا.

بدورها حذرت جماعة الإخوان المسلمين من تأجيل الانتخابات البرلمانية، وقالت في بيان لها نشر اليوم " إن شعبنا الواعي ونحن معه لن نسمح بإلغاء أو تأجيل الانتخابات مهما كان الثمن، لأن ذلك يعد انقلابا على الثورة والحرية والديمقراطية ".. مؤكدة ان الاعتصامات السلمية حقا دستوريا للمعتصمين وان الاعتداء عليهم يعد جريمة لا سيما بعد وصل الامر إلى حد القتل وفقء العيون والإصابات الجسدية.

واشارت الانباء الى ان آلاف المتظاهرين في عدة محافظات اعلنوا تضامنهم مع متظاهري التحرير، حيث نظم المئات من أبناء محافظة شمال سيناء مساء أمس عددا من المظاهرات أمام المساجد وفي ميدان الحرية وسط مدينة العريش، كما نظم ابناء مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية شمال القاهرة وقفة احتجاجية في ميدان الشهداء تضامنا مع متظاهري التحرير، فيما حاول المئات من ابناء مدينة الإسماعيلية اقتحام مبنى الشرطة في المدينة لكن قوات الأمن التي حالت دون ذلك, شددت من إجراءاتها الأمنية حول المنشآت الحكومية ومبنى هيئة قناة السويس هناك.

في غضون ذلك، أعرب الدكتور ( أحمد الطيب ) شيخ الأزهر عن أسفه لما يشهده ميدان التحرير من مواجهات بين قوات الأمن والمعتصمين، وألقى باللائمة في ذلك على وثيقة المبادئ الدستورية التي تعرف بوثيقة السلمي.. مطالبا المصريين بالابتعاد عن أماكن المظاهرات والاعتصامات ، كما دعا الحكومة الى الضرب بيد من حديد على من سماهم (الخارجين على القانون) وكل من يعطل الحياة العامة.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق