الهيئة نت/ إسطنبول (خاص): برعاية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم (IDSB) افتتح يوم أمس مؤتمر دولي حول الأندلس في اسطنبول تزامناً مع الذكرى الأليمة لسقوط غرناطة.
وقد افتتح المؤتمر بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها القارئ "حسن رمضان" ومن ثم بدأ السيد نجمي صادق أوغلوا رئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي بإلقاء كلمة الافتتاح أكد فيها على ضرورة قراءة التجربة الأندلسية بشكل معمق.
وفي كلمة له تطرق السيد "خالد أرن" رئيس مركز أبحاث التاريخ والفن والثقافة الإسلامي إلى أوضاع العالم الإسلامي في عصرنا الراهن، وأشار إلى ما تعيشه بعض البلدان العربية من ربيع قائلا: إن الربيع بشارة خير وإحسان.
وذكر "أرن": أنهم أرادوا أن يقيموا مؤتمراً حول الأندلس في اسبانيا هذا العام بالتعاون مع إحدى الجامعات الإسبانية وبعد عقد سلسلة من الاجتماعات والموافقة الأولية وعند حلول موعد توقيع الاتفاقية النهائية اعتذرت الجامعة ورفضت نهائيا إقامة مثل هذا المؤتمر في هذا التوقيت.
وحول أسباب الإلغاء أفاد أحد منظمي المؤتمر: أن الجهات الرسمية الإسبانية لم ترغب في إقامة المؤتمر في وقت يتزامن فيه مع الذكرى الأليمة لسقوط غرناطة. وأعقب "أرن" على هذا الرفض بقوله: إن ما لدينا من تسامح لا يوجد عندهم. لم يستطيعوا قبول عقد مجرد مؤتمر حول الأندلس.
وعقب الكلمات الافتتاحية تم عقد جلسات المؤتمر قدم خلالها الباحثون الأتراك والأجانب الذين شاركوا من العراق والمغرب وإسبانيا، أبحاثا قيمة تناولت مجمل تاريخ الأندلس من الفتح إلى السقوط مروراً بالفن والثقافة والسياسة. ففي الجانب الثقافي قدم الدكتور أحمد حقي رئيس مركز الرافدين للدراسات الإستراتيجية (راسام) ورقة تطرق فيها إلى التنافس الثقافي والعلمي الذي كان قائماً بين بغداد وقرطبة في ذلك العهد.
وقد حضر المؤتمر السيد "إبراهيم قالن" كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي، والسيد أحمد أغيرآقجا ممثل تركيا لاتحاد العلماء المسلمين، والسيد نجاتي جيلان رئيس الاتحاد الدولي للمحامين وجمع غفير من المواطنين.
الهيئة نت
ن
في الذكرى الأليمة لسقوط غرناطة.. انعقاد مؤتمر الأندلس الدولي في اسطنبول
