هيئة علماء المسلمين في العراق

محافظ الأنبار يتهم (جيش المهدي) بمحاولة اغتياله الأخيرة ويطالب حكومة المالكي بتسليم المتورطين
محافظ الأنبار يتهم (جيش المهدي) بمحاولة اغتياله الأخيرة ويطالب حكومة المالكي بتسليم المتورطين محافظ الأنبار يتهم (جيش المهدي) بمحاولة اغتياله الأخيرة ويطالب حكومة المالكي بتسليم المتورطين

محافظ الأنبار يتهم (جيش المهدي) بمحاولة اغتياله الأخيرة ويطالب حكومة المالكي بتسليم المتورطين

اتهم محافظ الانبار قاسم محمد الفهداوي اليوم السبت ما يسمى \"جيش المهدي\" التابع للتيار الصدري بمحاولة اغتياله الأخيرة، مؤكدا حصوله على وثيقة مرسلة من جهاز المخابرات إلى مكتب رئيس وزراء الحكومة الناقصة نوري المالكي تظهر تورط المليشيا المذكورة في الحادثة، ومطالبا حكومة المالكي بتسليم المتورطين.

ونقلت مصادر صحفية عن الفهداوي قوله: إن الجهات الأمنية سلمتني وثيقة مرسلة من جهاز المخابرات إلى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي بتاريخ 13/11/2011، تحمل الرقم 3017، سري وشخصي للغاية، مؤكدا أن الوثيقة تشير إلى أن احد الضباط في الجهاز المنسوب إلى اللواء 24 الفرقة السادسة في الجيش الحكومي يعمل بصفة ضابط متابعة، أبلغ بحصوله على معلومات من مصادره داخل اللواء المذكور بأن جنودا ينتسبون إلى اللواء مرتبطين بـ"جيش المهدي" نفذوا بالتنسيق مع نقاط تفتيش تابعة للواء عملية استهداف محافظ الانبار قاسم الفهداوي في قضاء ابو غريب غرب بغداد بتاريخ 7/11/2011.

وأضاف الفهداوي أن الوثيقة اشارت إلى أنه بناء على ما تقدم وتلافيا لإثارة ازمة سياسية مع محافظة الانبار، نقترح تنبيه مراجع التيار الصدري بالتشديد على اتباعهم بضرورة عدم تنفيذ أية عملية خارج نطاق الحكومة.

واتهم الفهداوي عناصر "جيش المهدي" بمحاولة اغتياله، مشيرا إلى أن تلك الأدلة تؤكد تنفيذ عناصر "جيش المهدي" أعمالا تخريبية في بغداد بعلم حكومة المالكي الناقصة.

وطالب محافظ الانبار حكومة المالكي غير الشرعية بتسليم المتورطين بمحاولة الاغتيال تلك.

وكانت إدارة محافظة الانبار قد أعلنت في السابع من تشرين الثاني الحالي أن المحافظ قاسم محمد الفهداوي نجا من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه لدى مروره في قضاء أبو غريب غرب بغداد، وأسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر حمايته بجروح متفاوتة.

وتعدّ محاولة الاغتيال التي تعرض لها محافظ الانبار هي الرابعة، فقد بترت إحدى ذراعيه في الـ30 من شهر كانون الأول من عام 2009 بتفجير حزام ناسف، ونجا في الـ17 من كانون الثاني الماضي من محاول اغتيال فاشلة أسفرت عن مقتل أحد عناصر الشرطة وإصابة اثنين من مرافقيه وثلاثة مدنيين، بينما نجا في الـ16 من تشرين الأول الماضي من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق