أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحاً صحفياً استنكرت فيه الهيئة قيام الشرطة الحكومية باعتقال الشيخ صلاح هادي عضو الهيئة وإمام وخطيب جامع الذبيح إسماعيل و25 مواطنأ عند مداهمة عدد من القرى في محافظة بابل والاعتداء على الأهالي وتخريب ممتلكاتهم.
وحملت الهيئة الحكومة الحالية والاحتلال المسؤولية عن هذه الجريمة الإرهابية التي تأتي ضمن مسلسل التصفية الطائفية الذي يجري العمل في العراق.
وفيما يأتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
داهمت قوات من الشرطة الحكومية فجر أمس الاثنين 13/3 قرى (أبو شميسي والقادرية والحويجة) في محافظة بابل واعتقلت الشيخ (صلاح هادي خضير) عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب جامع (الذبيح إسماعيل) في المحافظة.
كما اعتقلت نحو 25 شاباً من أبناء هذه القرى وروعت الأهالي وأرهبتهم واعتدت عليهم بالسب والشتم ولا سيما النساء والأطفال ودمرت عدداً من السيارات وعبثت بمحتويات المنازل وعاثت فيها فساداً.
والهيئة إذ تستنكر هذه الأعمال الإرهابية التي تأتي ضمن سياسة التصفية الطائفية التي تتبعها الحكومة الحالية وقوات الاحتلال فإنها تحملهما المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات الإجرامية وعن سلامة الشيخ والمعتقلين، وتطالب بإطلاق سراحهم فوراً.
قسم الثقافة والإعلام
14 صفر 1427 هـ
14/3/2006 م
تصريح صحفي.. اعتقال عضو الهيئة الشيخ صلاح هادي و25 مواطناً في بابل
