بلغ عدد الجثث التي عثرت عليها الشرطة في أنحاء العاصمة بغداد 87 على الأقل منذ صباح يوم الاثنين. فقد أعلنت وزارة الداخلية العراقية اكتشاف نحو 29 شخصا مقتولين بالرصاص ومقيدي اليدين في منطقتي الكمالية والفضيلية شرق بغداد..
وجميع الجثث وجدت مدفونة بالملابس الداخلية مكممة الأفواه ومقيدة الأيادي وقتلت جميعها بإطلاقات نارية على الرأس والصدر وواضح أن الجثث تعرضت للتعذيب.
وأضافت مصادر أمنية أنه تم اكتشاف 15 جثة أخرى مخنوقة ومكدسة في شاحنة متوقفة في حي الخضراء غرب بغداد. وكانت الشرطة عثرت مساء أمس على عشرات الجثث في الأحياء السنية والشيعية على السواء منها 13 جثة في مدينة الصدر التي شهدت الأحد الماضي سلسلة تفجيرات وهجمات قتل فيها 58 وجرح 200 على الأقل.
ويثير اكتشاف هذه الجثث المخاوف من أن تكون عمليات القتل مرتبطة بتصعيد جديد للعنف الطائفي بعد هجمات مدينة الصدر.
وسبق أن عثرت الشرطة على سيارة نوع كيا فيها 23 جثة منهم 6 من عشيرة زوبع التي ينتمي إليها الشيخ الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين.

ومن الجدير بالذكر أن الهيئة قد حذرت في جميع بياناتها من مؤامرة تحاك ضد الشعب العراقي من اجل دفعه الى اتون حرب طائفية وصراع داخلي طويل.
ومن جهة أخرى داهمت شرطة محافظة بابل قرى ابو شميسي والقادرية والحويجة فجر أمس الاثنين وقامت باعتقال الشيخ صلاح هادي خضير أمام وخطيب جامع الذبيح إسماعيل وعضو هيئة علماء المسلمين.
واعتقلت هذه القوة ما يزيد على الـ 25 شاباً من أهالي القرى من غير معرفة الأسباب التي دفعت إلى هذه المداهمة، كما وقامت بالاعتداء على النساء بالسب والشتم والعبث بمحتويات المنازل.
وتأتي هذه الأعمال الإجرامية عقب تفجيرات مدينة الصدر التي ذهب ضحيتها أكثر من 60 عراقيا، فيما يزال حمام الدم العراقي مستمراً بالنزيف وسط صمت عربي ودولي.
الهيئة نت + وكالات
العثور على 87 جثة خلال يومين في أنحاء بغداد
