كشفت صحيفة \"هآرتس\" الصهيونية اليوم الجمعة أن سلطات الكيان الصهيوني ضمت فعليًا مساحات واسعة من الأراضي المملوكة لفلسطينيين شمال غور الأردن بالضفة الغربية،
وألحقتها بالأراضي التي يسيطر عليها ما يسمى (كيبوتس ميراف)، وهو جزء من حركة يهودية متطرفة، والذي يبعد مكان نفوذه نحو 7 كيلومترات عن الأراضي الجاري ضمها.
وذكرت وكالات الأنباء نقلاً عن الصحيفة أن السلطات الصهيونية غيرت مسار الجدار العازل الذي تبنيه على الحدود مع الضفة الغربية، لكي تصبح الأراضي التي تبلغ مساحتها نحو ألف و500 دونم، داخلة ضمن في الجانب الصهيوني.
ونسبت الصحيفة العبرية إلى المتحدث باسم ما قالت إنه "منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية (غاي إنبار) قوله: " إن كيبوتس ميراف يقوم بزراعة هذه الأراضي منذ عقود"، لكنه أكد أن الحديث يدور عن أراض خاصة تشكل جزءا من الضفة الغربية، غير أن الصحيفة اعترفت بأن الغموض يكتنف الوضع القانوني للأراضي وكيفية نقلها إلى ملكية كيبوتس ميراف.
هذا وأظهر أحد أبناء قرية بردلة في غور الأردن للصحيفة صك ملكية مؤرخ في العام 1961 يشمل قطعة ارض مساحتها 36 دونمًا، وأوضح أن الجيش الصهيوني صادر الارض وأعلنها "منطقة عسكرية" وطرد ملاكها منها وأمرهم بعدم العودة إليها أبدًا، وبدورهم قدم عدد من ملاك الأراضي وثائق تظهر قطع الأراضي العائدة للفلسطينيين الذين هجّروا خلال حرب عام 1967.
وكالات + الهيئة نت
ج
الكيان الصهيوني يسعى للاستيلاء على أراض واسعة في شمال غور الأردن بالضفة الغربية
