هيئة علماء المسلمين في العراق

رغم تحسن علاقاتهما الثنائية..عقدة الدرع الصاروخي الامريكي لا تزال نقطة الخلاف مع روسيا
رغم تحسن علاقاتهما الثنائية..عقدة الدرع الصاروخي الامريكي لا تزال نقطة الخلاف مع روسيا رغم تحسن علاقاتهما الثنائية..عقدة الدرع الصاروخي الامريكي لا تزال نقطة الخلاف مع روسيا

رغم تحسن علاقاتهما الثنائية..عقدة الدرع الصاروخي الامريكي لا تزال نقطة الخلاف مع روسيا

أكد الرئيس الروسي ( ديمتري مدفيدف ) أن عقدة الدرع الصاروخي الأمريكي لا تزال تشكل نقطة الخلاف المستمرة بين موسكو واشنطن، وأن الهوة بين الطرفين لا تزال كبيرة بهذا الشأن رغم تحسن علاقاتهما الثنائية. وأوضح ( مدفيدف ) ـ في مؤتمر صحفي عقده السبت الماضي بعد اجتماعه مع نظيره الأمريكي ( باراك أوباما ) في هونولولو بجزيرة هاواي الأمريكية على هامش مؤتمر قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آبيك) ـ ان الطرفين اتفقا على مواصلة البحث عن حلول ممكنة بشأن تضييق الهوة الكبيرة في مواقف الطرفين بشأن مشروع الدرع الصاروخي الذي تنوي الولايات المتحدة إقامته في أوروبا الشرقية بهدف التصدي لأي هجمات صاروخية محتملة من قبل الدول المعادية مثل ( إيران ) .

واشارت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم الى ان الرئيس الروسي، عاد وأكد بأن بلاده لا تفهم على وجه الدقة ما تعرضه الولايات المتحدة بشأن نظام الدفاع الصاروخي، قائلا في رده على أسئلة الصحفيين ( مع الأسف لا يوجد اتفاق ولا نفهم تماما ما يعرضه شركاؤنا علينا ) .. لافتا الانتباه الى ان بلاده ستقدم تقييما موسعا في المستقبل القريب  للطريقة التي سترد بها على التطورات المتعلقة بالدفاع الصاروخي في الوقت الحالي وبعد البدء به عام 2015.

وكانت الولايات المتحدة قد دعت روسيا الى استخدام منظومات الرادار لديها لمراقبة أداء الصواريخ الاعتراضية الأمريكية التي يجري نشرها في أوروبا، وهي خطوة عدتها موسكو في أكثر من مناسبة تهديدا أمنيا مباشرا يستهدف قدراتها الإستراتيجية.

وفي ردها على ذلك، هددت روسيا بإطلاق سباق تسلح جديد إذا ما رفضت الإدارة الأمريكية الإصغاء إلى المخاوف الروسية ومضت قدما في تنفيذ مشروع الدرع الصاروخي المفترض أن يتم استكماله على أربع مراحل، حيث ستستضيف رومانيا المرحلة الثانية التي ستكون جاهزة للخدمة عام 2015، على أن يتم استكمال المراحل الباقية بحلول عام 2020.

يشار إلى ان مشروع الدرع الصاروخي الأمريكي يتضمن منظومات رادار وإنذار مبكر ومنصات لإطلاق صورايخ اعتراضية موجهة لإسقاط أية صواريخ متوسطة أو بعيدة المدى يمكن توجيهها إلى أوروبا سيتم نشرها في كل من ( بولندا ورومانيا وتركيا ) وسط أنباء بأن ( بلغاريا ) قد تكون الطرف الجديد في هذه المعادلة بعد إلغاء المشروع في (التشيك).

الجدير بالذكر ان باراك أوباما نجح في تحسين العلاقات مع روسيا بعد أن قلص خطط سلفه ( جورج بوش ) بخصوص الدرع الصاروخي في أوروبا الوسطى، لكن روسيا ظلت متمسكة بالقول إن النظام المعدل للبرنامج الصاروخي لا يزال يشكل تهديدا مباشرا لها، وتطالب الحكومة الأمريكية بتوفير ضمانات ملزمة قانونيا بخصوص الدرع الصاروخي، الا ان واشنطن رفضت تقديم مثل هذه الضمانات بحجة انها تحتاج لمصادقة الكونغرس الأمريكي المعارض لأي تخفيض للمنظومات الدفاعية المضادة للصواريخ.

من جهتهم أكد المراقبون ان الإخفاق في تطوير التعاون الأمريكي ـ  الروسي خلال الأشهر القليلة المقبلة قد يساعد في ترسيخ حالة عدم الثقة القائمة بين خصوم الحرب الباردة قبل عودة ( فلاديمير بوتين ) رئيس الوزراء الروسي الحالي إلى سدة الرئاسة مرة ثانية في آذار المقبل، وما قد يحمل ذلك من تداعيات بسبب المواقف المتصلبة التي يعرف بها ( بوتين ) تجاه الغرب عموما .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق