اكد عضو في مجلس النواب الحالي أن إدارة الاحتلال الأمريكي تعاملت مع العراق كقضية اقتصادية امنية، وليست قضية شعب لا بد من تحريره من الدكتاتورية.
ونسبت مصادر إعلامية اليوم الجمعة إلى النائب محمود عثمان قوله: إن الولايات المتحدة الامريكية تعاملت مع العراق على اساس مصالحها الاقتصادية والامنية، وليس كقضية شعب، ولم تكن لديها سياسة واضحة تجاه العراق.
وأضاف أن ابناء الشعب العراقي تضرروا كثيرا من السياسات الخاطئة للاحتلال الأمريكي الذي لم يفهم وضع العراق بشكل صحيح قبل مجيئه، مؤكدا أن الحكم كان عسكريا، وليس مدنيا، وأنه تعامل مع العراق كبلد محتل.
وأشار محمود عثمان إلى أنه بعد ثماني سنوات من سقوط النظام والديمقراطية في العراق غير مكتملة بسبب المحاصصة والفساد والإرهاب، مؤكدا أن الاحتلال الأمريكي كان له دور كبير في الفساد الاداري والمالي من خلال الشركات الاحتكارية العملاقة التي كانت تابعة له، وأنه هو من فسح المجال لتفشي هذه الظاهرة الخطيرة.
الهيئة نت
ي
محاصصة وفساد وإرهاب.. نائب: الأمريكان تعاملوا مع العراق كبلد محتل وليس محرراً
