هيئة علماء المسلمين في العراق

تزامنا مع زيارة المبعوث الدولي لليمن.. قتلى وجرحى في قصف حكومي لتعز
تزامنا مع زيارة المبعوث الدولي لليمن.. قتلى وجرحى في قصف حكومي لتعز تزامنا مع زيارة المبعوث الدولي لليمن.. قتلى وجرحى في قصف حكومي لتعز

تزامنا مع زيارة المبعوث الدولي لليمن.. قتلى وجرحى في قصف حكومي لتعز

جددت قوات الرئيس اليمني (علي عبد الله صالح) قصفها على محيط ساحة الحرية في مدينة تعز، ما أسفر عن سقوط ستة قتلى وعشرات الجرحى، وفقا لما أعلنته مصادر طبية اليوم الجمعة. ونقلت وكالات الأنباء عن تلك المصادر قولها: إن ستة مدنيين على الأقل قتلوا وأصيب العشرات بجروح، في قصف نفذته القوات الموالية للرئيس صالح على محيط ساحة الحرية في وسط مدينة تعز الواقعة جنوب العاصمة صنعاء.

وأشارت الأنباء أن عمليات القصف هذه بدأت منذ الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الخميس/ الجمعة من مواقع القوات الموالية لصالح على الأحياء المحيطة بساحة الحرية التي يعتصم فيها المطالبون بإسقاط النظام في وسط المدينة، لافتة إلى أن أحد القتلى طفل في التاسعة من العمر، وأن 22 شخصًا على الأقل ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفى جراء الجروح التي أصيبوا بها.

وفي هذه الأثناء خرجت مظاهرات مناهضة لعلي عبدالله صالح في عدد من المدن اليمنية أبرزها أب وصنعاء في جمعة أطلقوا عليها اسم "لا حصانة للقتلة"، فيما دعا شباب الثورة اليمنية في مدينة تعز كافة المنظمات والجمعيات والنقابات إلى إضراب مفتوح وشامل بالمدينة، اعتبارًا من يوم غد السبت وحتى يتم وقف القصف من قبل القوات اليمنية.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع وصول مبعوث الأمم المتحدة لليمن (جمال بن عمر)الذي يقوم بجهود جديدة للتوصل إلى حل للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ مطلع العام الجاري 2011.

وكان بن عمر قد بدأ يوم أمس الخميس في صنعاء سلسلة لقاءات لحل النقاط العالقة بين المعارضة ومعسكر الرئيس صالح على أمل أن يوقع الرئيس أو نائبه (عبد ربه منصور) في أقرب وقت على المبادرة الخليجية لانتقال السلطة، على أن يوقع الأطراف بعد ذلك على الآلية التنفيذية للمبادرة في الرياض. وقد أكد مسؤولون من الحزب الحاكم ومن المعارضة يوم أمس تسجيل تقدم في المفاوضات حول الآلية التنفيذية، بحسب ما ذكرته وكالات الأنباء.

وتأتي زيارة بن عمر إلى صنعاء، بعد أيام على تأكيد الرئيس اليمني تمسكه بالمبادرة الخليجية لإنهاء الأزمة الراهنة في بلاده، وكذلك التزامه بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014، داعيًا قوى المعارضة إلى طاولة التفاوض، ومؤكداً أنه لا بديل عن الحوار، وفق ما ذكرته التقارير الصحفية التي تتحدث عن هذه القضية.



وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق