قتل اثنان من عناصر الشرطة الأفغانية، وأصيب ثلاثة من جنود قوات الاحتلال الدولية؛ نتيجة انفجار وقع اليوم الخميس في ولاية باكتيا شرق أفغانستان.
وتضاربت الأنباء حول طبيعة وكيفية وقوع هذا الانفجار، فقد نقلت وكالات أنباء ومصادر إعلامية عن مسؤول محلي بالولاية أن خمسة مقاتلين فجرّوا سترات ناسفة كانوا يرتدونها عند مدخل مجمع حكومي يقع في منطقة زورمت بشمكاني كان من المقرر أن يعقد فيه اجتماع بين حاكم مديرية شمكاني ووجهاء محليين سيشاركون الأسبوع المقبل في اجتماع لمجلس اللويا جيرغا القبلي بكابل.
لكن متحدثا باسم ما تسمى "القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف)" قدم رواية مختلفة مفادها أن بعض المهاجمين تحصنوا داخل مسجد، وزعم أنهم أطلقوا النار من داخله، وأن إيساف حصلت على إذن من نائب حاكم باكتيا (عبد الرحمن منغال) لتدمير المسجد بواسطة صواريخ حرارية أطلقتها مروحية هجومية من طراز أباتشي.
وبيّن المتحدث هذا أن الهجوم الذي استغرق ساعتين بدأ بتفجير أحد المهاجمين سيارة محملة بالمتفجرات قرب المجمع المستهدف، وقد جرح في هذا التفجير الجنود الأميركيون الثلاثة.
بدوره نفى منغال أن يكون أعطى إذنا للقوة الدولية –التي يقودها حلف شمال الأطلسي- لضرب المسجد بالصواريخ، مؤكدا أن المسجد دُمر لأن أحد المهاجمين فجر نفسه داخله.
من جهته تبنى المتحدث باسم طالبان (ذبيح الله مجاهد) الهجوم، وقال: إن عددًا كبيرا من المهاجمين نفذوه، وإنه أوقع خسائر كبيرة في صفوف القوات الأفغانية والأجنبية.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
وسط أنباء مضاربة عن طبيعته.. انفجار يتسبب بمقتل شرطيَيْن وإصابة 3 أمريكيين شرق أفغانستان
