طالبت ما تسمى \"لجنة حقوق الانسان\" في مجلس النواب الحالي بفتح تحقيق عاجل في وفاة الشيخ كاظم منشد احد شيوخ محافظة المثنى الذي كان معتقلا لدى الاجهزة القمعية لحكومة المالكي الناقصة.
ونقلت مصادر صحفية اليوم الاثنين عن مقرر "لجنة حقوق الانسان" النائب حيدر الملا قوله: إن رواية وزارة الداخلية عن وفاة الشيخ كاظم منشد تؤكد لنا البعد الجنائي في قضية وفاته، كما تعزز لدينا الانتهاكات التي تمارسها الاجهزة الامنية بحق المعتقلين.
واضاف أن "لجنة حقوق الانسان" تطالب على هذا الاساس بفتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابسات وفاته، مشددا على أن تكون "لجنة حقوق الانسان" طرفا في هذا التحقيق لمعرفة ملابسات الوفاة، وللاطلاع على سير جميع التحقيقات بحق المعتقلين في هذه القضية.
وكانت وزارة الداخلية التابعة لحكومة المالكي غير الشرعية قد زعمت أمس الأحد أن المعتقل بحجة الانتماء لحزب البعث من أهالي محافظة المثنى كاظم منشد "انتحر بواسطة ثيابه في أحد سجونها بعد مشاجرة مع أحد الموقوفين، ولم يمت بسبب التعذيب"، حسب قولها.
وساقت الوزارة في بيان أصدرته أمس الأحد قصة سردت فيها بعض تفاصيل وفاة المعتقل، فقالت حسب روايتها المشكوك فيها: "إن مشاجرة حدثت بين كاظم منشد المجني عليه وأحد الموقوفين الآخرين على ذمة مديرية شرطة محافظة المثنى نتيجة معرفة سابقة بينهما، وقد جرى كيل الاتهامات من الطرفين، فحدثت مشاجرة أدخل على إثرها الطرف الثاني إلى المستشفى بعد تعرضه للإصابة من المتهم كاظم منشد"؟!.
وأضافت الوزارة أن الموضوع عرض برمّته على قاضي التحقيق المختص الذي أمر بوضع المعتقل كاظم منشد في حجز احترازي، مشيرة إلى "أنه اتضح بعد مدة وجيزة أن المدعو كاظم منشد انتحر بواسطة ثيابه"؟!.
الجدير بالذكر أن هذه ليست الحادثة الأولى التي يتعرض فيها معتقل لدى الأجهزة القمعية لحكومة المالكي الناقصة للوفاة في ظروف غير طبيعية، تسوق على إثرها حكومة المالكي رواية مشكوكا فيها لتبرير تلك الوفاة التي تنتهي ملفاتها إلى التغييب والإهمال من غير تحقيق نزيه وعادل كحال جميع الحوادث الجارية في العراق منذ بدء الاحتلال الأمريكي الحاقد عام 2003 وفي ظل جميع حكوماته المنصبة والمفروضة على رقاب الشعب العراقي.
الهيئة نت
ي
رواية الحكومة مشكوك فيها.. مطالبات بالتحقيق في وفاة أحد شيوخ المثنى بمعتقلات الأجهزة القمعية
