هيئة علماء المسلمين في العراق

نجاد محذراً أنصار خامنئي: صمتنا لن يدوم وصبرنا ينفذ
نجاد محذراً أنصار خامنئي: صمتنا لن يدوم وصبرنا ينفذ نجاد محذراً أنصار خامنئي: صمتنا لن يدوم وصبرنا ينفذ

نجاد محذراً أنصار خامنئي: صمتنا لن يدوم وصبرنا ينفذ

حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خصومه في الداخل من أتباع المرشد علي خامنئي من أن صمت الحكومة على الهجمات التي تتعرض لها لن يدوم. وذكرت صحيفة "جيهان نيوز" أن أحمدي نجاد التقى أواخر الأسبوع الماضي أنصاره في مركز المؤتمرات الدولية بطهران، وحثهم على الصمود في وجه هجمات التيار الأصولي الموالي للمرشد علي خامنئي، وحثهم أيضاً على انتظار المهدي المنتظر، حسب تعبيره.

ونشرت صحيفة "ايران" الحكومية جزءاً من تصريحات نجاد في جمع من أنصاره، لكنها لم تذكر كثيرا من تهديدات الرئيس المباشرة للتيار الأصولي.

وبحسب الصحيفة، فإن نجاد قال: لقد اختارت الحكومة الصمت في مقابل كل الهجمات التي تتعرض لها، ومتى ما شعرنا أن أهداف الثورة في خطر، فحينها سنتصدى لتنفيذ الواجب، وتتغير وظيفتنا إلى حفظ الثورة.

وأوضحت الصحيفة أن نجاد ربط ما يجري من هجمات عليه وعلى حكومته من التيار الأصولي بالأحداث التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الماضية، ونقلت قوله: إن بعض الدول الغربية ومن يؤيدها في الداخل يعتقدون أن هذه الحكومة إذا حصلت على تأييد الشعب مرة أخرى في الانتخابات، فإنهم لن يستطيعوا السيطرة عليها، وبالتالي فلن يتمكنوا من وقف "الحركات المطالبة بالعدالة على مستوى العالم"، على حد وصفه.

وأكد نجاد أنه تعرض للاغتيال عشرات المرات خلال زياراته إلى المدن داخل إيران، وأن أعضاء هذه الفرق قد اعتقلوا، زاعما أن "هذا يكشف أنه يتحدى الموت، ولن يخشى مخاطر اغتياله لا سيما في أثناء رحلاته الداخلية"، حسب قوله.

وكانت صحيفة "إيران" الحكومية قد نشرت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي تهديداً جاء في صيغة أبيات من الشعر، جاء فيه أن لدى أحمدي نجاد أكثر من 140 ألف وثيقة يمكن أن يستخدمها ضد 314 مسؤولاً رفيع المستوى في النظام، وأنه قد ينفد صبره يوماً ما بسبب الضغوط المتزايدة عليه، وينشرها في العلن.

وحذّرت الصحيفة من أن صمت الحكومة على الهجمات الشرسة والمغرضة لن يطول أمده، وستكشف المستور يوماً ما.

وقد نُشر التهديد المذكور بعد ثلاثة أيام فقط من اتهام التيار الأصولي المقربين من الرئيس الإيراني بالضلوع في قضية اختلاس ثلاثة مليارات دولار.

ويدور صراع في إيران منذ شهور بين أتباع المرشد على خامنئي وبين أتباع الرئيس أحمدي نجاد وصهره، ويعود ظهور الصراع إلى العلن عندما عين نجاد صهره في أحد المناصب العليا، وأقدم على إقالة رئيس الاستخبارات، وهو الأمر الذي رفضه خامنئي.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق