أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم السبت أن السعودية تعهدت بأن تظل على رأس الدول التي تقدم الدعم المالي للفلسطينيين على الرغم من التهديدات الأمريكية والأوروبية بقطع المعونات.
فقد كانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي هددوا بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية ما لم تتخل حماس التي تعكف الآن على تشكيل حكومة جديدة عن سلاحها وتعترف بإسرائيل.
ووصل قادة حماس إلى السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم في إطار جولة تشمل دولا عربية وغير عربية لحشد الدعم للحركة بعد فوزها الساحق في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/ يناير الماضي.
وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس "أكدوا على استمرار الدعم السياسي والمالي للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني."
وأضاف في إشارة إلى اجتماع للوفد مع وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ليل أمس الجمعة "لم ندخل في الأرقام لكن الدعم جيد."
وامتنع الرشق عن قول ما إذا كانت الرياض تعهدت بزيادة التمويل لسد الفجوة التي تسببت فيها الدول الغربية. ولم يتسن الوصول على الفور إلى مسؤولين سعوديين للتعقيب.
وينظر إلى السعودية على نطاق واسع على أنها أكبر جهة تقدم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية. ويتبرع مواطنون سعوديون ومنظمات خيرية بنحو 150 مليون دولار سنويا لدعم المشاريع الاجتماعية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية.
ورفض الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي دعوة واشنطن لعزل حماس خلال زيارة لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس.
وأضاف الرشق "نعتقد أن الموقف السعودي فضلا عن الآراء العربية والدولية التي سمعناها في جولاتنا مهم جدا لكسر الحصار الذي تفرضه أمريكا وإسرائيل على شعبنا... لا يعقل محاصرة شعب بأكمله."
وقالت وسائل الإعلام السعودية إن وفد حماس الخماسي برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل سيتوجه لزيارة اليمن والبحرين والكويت وينتظر على الأرجح أن يغادر الرياض غدا الأحد بعد الاجتماع مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وكالات
حماس: السعودية تعهدت باستمرار المساعدات
