ذكرت وكالة \"قدس برس\" للأنباء نقلا عن مراسها في مدينة البصرة أنّ شرطة البصرة اعتقلت مساء الخميس الماضي 9/3/2006 ثلاثة بريطانيين متنكرين كانوا يحاولون زرع عبوات ناسفة قرب مقر للحزب الإسلامي العراقي.
وبحسب مصادر أمنية حكومية فإنّ دورية تابعة للشرطة تمكّنت من إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص كانوا يقومون بزرع عبوات ناسفة قرب مقر تابع للحزب الإسلامي العراقي.
وأضاف المصدر أنه بعد التحقيق معهم تبيّن أنهم جنود بريطانيون متنكرون بزي عربي، وأضاف: "أن قوات الاحتلال البريطاني قامت باعتقال المجموعة العراقية ومعها الجنود البريطانيون الثلاثة ثم عادت وأفرجت عن جنودها وأبقت أفراد الدورية رهن الاعتقال" حسب التأكيدات.
ويقول مراقبون إنّ هذه الحادثة تعيد إلى الأذهان سيناريو مشابه كان قد حصل في البصرة عندما ألقي القبض على عدد من البريطانيين متنكرين بزي عربي وكانوا يحاولون تفجير مرقد تابع للشيعة حسب ما تردّد في حينه في مخطط بات واضحاً ومكشوفاً لإثارة الفتنة الطائفية والحرب الأهلية بين العراقيين، وتضطلع في هذا المخطط دول الاحتلال ولا سيما أمريكا وبريطانيا، وكذلك بعض دول الجوار.
وتأتي هذه الحادثة في وقت يدعي فيه الساسة في العراق أنهم يملكون السيادة الكاملة في حكومتهم، وتأتي في وقت يتصارعون فيه على مناصب حكم أثبتت هذه الجريمة - والجرائم المماثلة التي سبقتها وتم الكشف عنها والتستر عليها - أن هذه المناصب مأمورة من دول الاحتلال وأنها لا تستطيع أن تنفذ أوامرها على ثلاثة مجرمين بريطانيين فكيف تستطيع غداً أن تقول لقوات الاحتلال: أخرجوا من العراق؟؟!!.
الهيئة نت + السبيل الأردنية
12/3/2006
القبض على بريطانيين يزرعون بذور الحرب الأهلية والاحتلال يطلق سراحهم ويعتقل شرطة البصرة!!
